تحذيرات من نقص الأدوية في بريطانيا خلال أسابيع بسبب اضطرابات الإمدادات
حذّر خبراء من احتمال مواجهة المملكة المتحدة نقصًا في الأدوية خلال أسابيع، في حال استمرار الصراع المرتبط بـ إيران، وما نتج عنه من اضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية.
وأشارت تقارير إلى أن تعطل الشحن الجوي والبحري بدأ بالفعل يؤثر على تدفق المنتجات الصحية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الأدوية، بدءًا من المسكنات وصولًا إلى علاجات الأمراض الخطيرة مثل السرطان.
نقص الأدوية في بريطانيا
ووفقًا لما نقلته صحيفة الغارديان، فإن الأزمة أثّرت بشكل ملحوظ على توافر المواد الخام الأساسية، خاصة النفط والغاز، اللذين يُعدان عنصرين حيويين في صناعة الأدوية.
وأوضح خبراء في إدارة المخاطر أن القيود المفروضة على مضيق هرمز زادت من تعقيد الوضع، خصوصًا للشركات التي تعتمد على الموردين في آسيا، بما في ذلك الهند، لتوفير الأدوية الجنيسة والمكونات الصيدلانية.
كما أدى تعطل حركة الطيران في مراكز إقليمية مثل دبي والدوحة وأبوظبي إلى اضطرار الشركات لتحويل مسارات الشحن أو الاعتماد بشكل أكبر على النقل البحري، الذي يعاني بدوره من ضغوط نتيجة القيود على الممرات البحرية.
الوضع لا يزال تحت السيطرة
من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لشركة “ميديسينز يو كيه” مارك سامويلز أن الوضع لا يزال تحت السيطرة حاليًا، لكنه يحمل مخاطر متزايدة، مشيرًا إلى أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى ظهور نقص فعلي في الأدوية خلال فترة قصيرة.
ويعتمد نظام الإمدادات الدوائية في بريطانيا على مخزونات تتراوح بين 6 و8 أسابيع، ما يعني أن استمرار الاضطرابات قد ينعكس سريعًا على توافر الأدوية داخل الأسواق والمؤسسات الصحية.