تيم كوك يحذر: أزمة الذاكرة تهدد قطاع التكنولوجيا العالمي
حذّر الرئيس التنفيذي لشركة Apple تيم كوك من تفاقم أزمة عالمية في سعة الذاكرة، مؤكدًا أن الضغوط على سلاسل الإمداد مرشحة للتصاعد خلال الفترة المقبلة، في ظل ارتفاع غير مسبوق في الطلب المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأوضح كوك خلال مؤتمر نتائج الشركة أن ارتفاع تكاليف الذاكرة سيبدأ في التأثير بشكل متزايد على أعمال آبل، مشيرًا إلى أن الشركة ما زالت تواجه قيودًا في الإمدادات، وأنها تتابع تطورات السوق عن كثب مع دراسة خيارات متعددة للتعامل مع الأزمة.
شركات التكنولوجيا الكبرى
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه شركات التكنولوجيا الكبرى ضغوطًا مشابهة، حيث أشارت تقارير إلى أن كلًا من Microsoft وMeta رفعتا توقعاتهما للإنفاق الرأسمالي بعد تأثرهما بارتفاع أسعار مكونات الذاكرة، والتي أصبحت عنصرًا حاسمًا في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وتُعزى هذه الأزمة إلى الطلب المتسارع على رقائق الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، ما أدى إلى استهلاك كميات كبيرة من إنتاج الذاكرة عالميًا، ودفع الأسعار إلى الارتفاع بشكل ملحوظ، في ظل محدودية المعروض من الشركات المصنعة مثل Micron Technology وSamsung وSK Hynix.
قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية
وأشار كوك إلى أن تأثير هذه الأزمة كان محدودًا في الربع الأخير من العام، لكنه يتوقع أن يزداد في الفترات المقبلة، خصوصًا على بعض طرازات أجهزة ماك، مع استمرار ارتفاع الطلب العالمي.
وفي ظل هذه التطورات، يواجه قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية معضلة حقيقية بين رفع الأسعار أو تقليص التكاليف أو الضغط على هوامش الربح، بينما تدرس شركات كبرى، بينها آبل، خيارات مثل إبرام عقود توريد طويلة الأجل لضمان استقرار الإمدادات.