أسواق الطاقة في أمريكا بين التهدئة والمخاوف.. إلى أين تتجه الأسعار؟
تشير تقديرات المتداولين إلى أن أسعار النفط الأمريكي لم تبلغ ذروتها بعد خلال عام 2026، في ظل استمرار تداعيات الصراع في إيران وتأثيره على أسواق الطاقة العالمية.
وبحسب بيانات منصة Kalshi، يرى المشاركون في السوق أن هناك احتمالاً يتجاوز 50% لوصول أسعار خام غرب تكساس الوسيط إلى نحو 127 دولاراً للبرميل هذا العام، مقارنة بأعلى مستوى إغلاق مسجل عند نحو 113 دولاراً في أبريل.
كما تشير التقديرات إلى احتمال بنسبة 63% لتجاوز الأسعار حاجز 120 دولاراً للبرميل، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بإمدادات النفط، رغم تراجع الأسعار مؤقتاً عقب مقترحات تهدئة بين الولايات المتحدة وإيران.
أسعار النفط الأمريكي
ورغم أن الأسعار لا تزال دون مستويات الذروة التي سجلتها قبل إعلان وقف إطلاق النار، فإنها تبقى أعلى بكثير من أدنى مستوياتها المسجلة في أبريل، مع عودة التداول فوق مستوى 100 دولار للبرميل.
وتعكس تحركات السوق استمرار المخاوف بشأن إمدادات النفط، خاصة في ظل عدم وضوح المسار أمام إعادة فتح مضيق هرمز أو إنهاء القيود المفروضة على حركة الشحن، وهو ما يدعم بقاء الأسعار عند مستويات مرتفعة.
في المقابل، تقلّصت التوقعات المتفائلة بارتفاعات حادة في الأسعار، إذ تراجع احتمال تجاوز النفط مستوى 150 دولاراً للبرميل إلى نحو 26%، مقارنة بأكثر من 50% في أوائل أبريل، ما يعكس تحولاً في تقديرات السوق بعد تطورات التهدئة الجزئية.