تصعيد جديد في مضيق هرمز وسط جهود دبلوماسية متعثرة
تترقب الولايات المتحدة ردًا من إيران على مقترحها الأخير لإنهاء الحرب في الخليج، وسط استمرار التوترات العسكرية في منطقة مضيق هرمز، وتزايد المخاوف من اتساع نطاق المواجهات رغم الحديث عن تقدم دبلوماسي محتمل بين الجانبين.
وشهدت المنطقة خلال الأيام الماضية تصعيدًا عسكريًا لافتًا، تمثل في اشتباكات متفرقة بين قوات أميركية وإيرانية في مضيق هرمز، بالتزامن مع هجوم جديد استهدف الإمارات، في وقت لا تزال فيه التهدئة الهشة قائمة منذ إعلان وقف إطلاق النار الشهر الماضي.
أسواق النفط
وفي السياق السياسي، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن واشنطن تتوقع تلقي رد من طهران خلال يوم الجمعة، معربًا عن أمله في أن يمهد هذا الرد لبدء مفاوضات جادة، فيما أوضح مسؤولون إيرانيون أن الرد لا يزال قيد الإعداد.
ميدانيًا، أعلنت مصادر إيرانية وقوع اشتباكات محدودة في المضيق، بينما أكدت واشنطن استهداف سفينتين مرتبطتين بإيران، في حين تواصل أسواق النفط التفاعل مع هذه التطورات، مع بقاء الأسعار فوق 101 دولار لخام برنت وسط تقلبات حادة.