أمريكا تضخ 5.9 مليون برميل يوميًا من النفط للأسواق العالمية
تواصل الولايات المتحدة الأمريكية تعزيز حضورها في أسواق الطاقة العالمية، بعدما سجلت صادراتها النفطية مستويات قياسية بلغت نحو 5.9 مليون برميل يوميًا خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل أزمة طاقة عالمية متصاعدة وتغيرات جيوسياسية مؤثرة.
وجاء هذا الارتفاع مدعومًا بازدهار إنتاج النفط الصخري، الذي اعتمد على تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، ما حول الولايات المتحدة من أكبر مستورد للنفط قبل عقد من الزمن إلى أكبر منتج ومصدر عالمي للنفط والغاز.
ارتفاع الإمدادات الأمريكية
وخلال الأسابيع الأربعة الأخيرة، ارتفعت صادرات النفط والمنتجات المكررة الأميركية إلى 5.9 ملايين برميل يوميًا، مقارنة بـ3.3 ملايين برميل في الفترة ذاتها من العام الماضي، بزيادة تقارب 2.6 مليون برميل يوميًا، ما جعل النفط الأميركي عنصرًا أساسيًا في تعويض نقص الإمدادات العالمية.
كما لجأت واشنطن إلى استخدام مخزونها الاستراتيجي من النفط (SPR) كأداة لتهدئة الأسواق، حيث تمت الموافقة على ضخ كميات كبيرة ضمن عمليات منسقة مع دول صناعية، مع تسجيل مستويات سحب مرتفعة خلال مايو تجاوزت 1.23 مليون برميل يوميًا، وهو أعلى معدل أسبوعي في تاريخ الاحتياطي الاستراتيجي.
وأدى ارتفاع الإمدادات الأميركية إلى تراجع الفوارق السعرية في الأسواق العالمية، حيث انخفضت علاوة خام غرب تكساس الوسيط بشكل ملحوظ، كما تراجعت تكاليف نقل النفط إلى الأسواق الأوروبية.