الجمعة، 22 مايو 2026 01:03 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
اقتصاد

النفط يتجه لخسارة أسبوعية رغم ارتفاع الأسعار وسط ترقب لمحادثات واشنطن وطهران

الجمعة، 22 مايو 2026 12:03 م
أسعار النفط
أسعار النفط

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الجمعة، إلا أنها تتجه نحو تسجيل خسائر أسبوعية، في ظل استمرار شكوك المستثمرين بشأن إمكانية تحقيق تقدم حقيقي في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران.

ارتفاع أسعار الخام

وبلغت العقود الآجلة لخام برنت مستوى 105.04 دولار للبرميل، مرتفعة بنحو 2.46 دولار، بما يعادل 2.4%، فيما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 98.17 دولار للبرميل، بزيادة قدرها 1.82 دولار، أو ما يعادل 1.9%.

خسائر أسبوعية وتقلبات حادة

وعلى أساس أسبوعي، تراجع خام برنت بأكثر من 4%، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 7%، وسط تقلبات حادة شهدتها الأسواق نتيجة تغير التوقعات المرتبطة بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام.

مؤشرات إيجابية رغم استمرار الخلافات

ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدر إيراني رفيع المستوى، أن الفجوة بين طهران وواشنطن قد تقلصت، مشيرًا إلى أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أبدى بعض المؤشرات الإيجابية بشأن المحادثات الجارية.

ورغم ذلك، لا تزال الخلافات قائمة بين الجانبين بشأن مخزون إيران من اليورانيوم، إلى جانب ملف السيطرة على مضيق هرمز.

توقعات باستمرار قوة أسعار النفط

وقال ديفيد أوكسلي، كبير خبراء اقتصاديات السلع لدى كابيتال إيكونوميكس، إن أسعار النفط لن تشهد انخفاضًا ملموسًا إلا في حال حدوث تحسن جوهري في أساسيات سوق الطاقة، متوقعًا استمرار هذا الوضع حتى عام 2027.

الحرب تضغط على الاقتصاد العالمي

وبعد مرور ستة أسابيع على دخول وقف إطلاق النار الهش حيز التنفيذ، لم تحقق الجهود الرامية لإنهاء الحرب تقدمًا ملموسًا، في وقت ساهمت فيه أسعار النفط المرتفعة في زيادة المخاوف المتعلقة بالتضخم وتباطؤ الاقتصاد العالمي.

نطاق متوقع لتحركات الخام

من جانبه، رجح ساتورو يوشيدا، محلل السلع في راكوتين سيكيوريتيز، بقاء خام غرب تكساس الوسيط ضمن نطاق يتراوح بين 90 و110 دولارات للبرميل خلال الأسبوع المقبل، وهو النطاق الذي تحركت داخله الأسعار منذ أواخر مارس الماضي.

رفع توقعات خام برنت لعام 2026

ورفعت بي إم آي، التابعة لشركة فيتش سولوشنز، متوسط توقعاتها لسعر خام برنت خلال عام 2026 إلى 90 دولارًا للبرميل، مقارنة بتقديرات سابقة عند 81.50 دولار.

وأرجعت الشركة ذلك إلى نقص الإمدادات، إضافة إلى الوقت المتوقع لإصلاح البنية التحتية المتضررة للطاقة في الشرق الأوسط، فضلاً عن فترة التطبيع التي قد تمتد من ستة إلى ثمانية أسابيع بعد انتهاء النزاع.

تأثير اضطرابات مضيق هرمز

وقبل اندلاع الحرب، كان نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية تمر عبر مضيق هرمز، فيما أدى التوتر إلى سحب نحو 14 مليون برميل نفط يوميًا من الأسواق، بما يعادل 14% من الإمدادات العالمية، بما يشمل صادرات السعودية والعراق والإمارات والكويت.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس شركة أدنوك أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز لن تعود إلى طبيعتها قبل الربع الأول أو الثاني من عام 2027، حتى في حال انتهاء النزاع خلال الفترة الحالية.

ترقب لاجتماع «أوبك+»

وأفادت أربعة مصادر بأن سبع دول رئيسية منتجة للنفط ضمن تحالف أوبك+ ستوافق على الأرجح على زيادة طفيفة في إنتاج شهر يوليو، خلال الاجتماع المقرر عقده في السابع من يونيو المقبل، رغم استمرار تأثر عمليات التسليم لدى بعض الدول بسبب تداعيات الحرب الإيرانية.