الأربعاء، 03 يونيو 2026 01:51 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
شركات

أدنوك تلجأ إلى ميناء صحار كمسار بديل لصادرات النافتا

الأربعاء، 03 يونيو 2026 12:56 م
 أدنوك تلجأ إلى ميناء صحار كمسار بديل لصادرات النافتا
أدنوك تلجأ إلى ميناء صحار كمسار بديل لصادرات النافتا

استأنفت شركة أدنوك تصدير شحنات النافتا عبر ميناء ميناء صحار خلال مايو الماضي، في خطوة تهدف إلى تجاوز التحديات اللوجستية التي أثرت على حركة الشحن عبر مضيق هرمز، وضمان استمرار تدفق الإمدادات إلى الأسواق الآسيوية.

وبحسب متعاملين في السوق، أسهمت عودة الصادرات في تهدئة أسعار النافتا في آسيا، التي تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ أوائل مارس، مع تحسن المعروض واستقرار تدفقات الشحن.

تصدير شحنات النافتا

وكانت أدنوك قد أوقفت خلال أبريل تصدير نحو مليون طن شهريًا من المواد الأولية البتروكيماوية من مصفاة الرويس، نتيجة القيود التي فرضتها التطورات الإقليمية على حركة الملاحة البحرية. إلا أن الشركة أعادت تشغيل الصادرات عبر آلية بديلة تعتمد على نقل الشحنات إلى سفن داخل الخليج ثم تحويلها إلى ناقلات أخرى في ميناء صحار قبل تصديرها إلى الأسواق الآسيوية.

وساعد هذا المسار البديل في توفير خيار أكثر مرونة للمشترين الذين أبدوا تحفظًا على مرور السفن عبر مضيق هرمز، ما ساهم في تعزيز وصول المنتجات النفطية إلى الأسواق المستهدفة.

وفي انعكاس مباشر لتحسن الإمدادات، تراجعت أسعار النافتا في آسيا إلى نحو 788 دولارًا للطن للتسليم خلال النصف الثاني من يوليو، مقارنة بمستويات قياسية تجاوزت 1300 دولار للطن في مارس الماضي. 

اضطرابات الإمدادات

كما انخفضت هوامش التكرير بشكل ملحوظ بعد موجة الارتفاعات الحادة التي صاحبت اضطرابات الإمدادات.

في المقابل، لا تزال الأسواق تواجه ضغوطًا من جانب الطلب، في ظل خفض الإنتاج ببعض المجمعات البتروكيماوية الآسيوية واستمرار حالة الحذر بين المشترين.

بينما تتوقع وكالة الطاقة الدولية تراجع الطلب العالمي على النافتا خلال العام الجاري بنحو 80 ألف برميل يوميًا ليصل إلى 7.136 ملايين برميل يوميًا.