بدير رزق من لندن: «باراجون | أدير» من أوائل الشركات التي حصلت في مصر على تمويل أخضر بـ10 ملايين دولار
مصر قامت بجهود كبري فى تعزيز ملف الاستدامة فى السنوات الماضية
قال المهندس بدير رزق، الرئيس التنفيذي لشركة باراجون | أدير ، أن مصر قامت بجهود كبري فى السنوات القليلة الماضية بجهد كبير ومميز في تعزيز ملف الاستدامة.


واضاف خلال كلمته بجلسة فى مؤتمر مصر المستقبل المنعقد بلندن ، أن الشركة عندما أعلنت عن أول مشروعاتها فى السوق المصرية منذ سنوات وقالت انه يراعى الاستدامة ويسعى للحصول على شهادات بيئية معتمدة لم تجد تفاعلاً كبيراً والوضع اختلف الان فاصبح هناك حوافز حكومية واضحة لدعم المشروعات التى تراعى الاستدامة مثل زيادة النسب البنائية بالمشروعات .
وأوضح ان فى الآونة الآخيرة أصبح هناك توجه قوى نحو التمويل الاخضر والمستدام وكنا من اوائل الشركات التى حصلت على تمويل أخضر من البنك الأهلي المصري بقيمة تقارب 10 ملايين دولار، وبشروط ميسرة للغاية، خاصة فيما يتعلق بمشروعات الطاقة خارج الشبكات التقليدية (off-grid).

وكان البنك يمنح هذا النوع من التمويل لثلاث شركات فقط، وكنا من أوائل المستفيدين منه.
وفى سياق متصل قال المهندس بدير رزق فى كلمته بجلسة بمؤتمر مصر المستقبل ، أن مصر يتراوح عدد سكانها بين 120 الى 130 مليون نسمة ، 70 % منهم من الشباب الذين تقل أعمارهم عن 35 سنة ولاتزيد نسبة من تزيد اعمارهم عن 60 عاماً عن 6 الى 7 % فقط من اجمالى السكان .
واضاف ان هذا الوضع مختلف تماماً عن معظم الدول الاوروبية ، ولذلك فإن الثلاثين عامًا القادمة في مصر ستقودها الأجيال الحالية من الفئات العمرية بين 30 و40 و50 عامًا، وهم متحمسون للغاية للمشاركة في بناء بلدهم.
واشار الى ان نسبة الشباب المرتفعة تجعل مصر سوق واعد فى مجال التعهيد وقد شهدنا تطوراً كبيراً فى الاعتماد على سوق العمل المصري ، كما أن الإصلاحات الاقتصادية والتغيرات المتعلقة بسعر الصرف ساهمت في تعزيز قوة سوق العمل الموجود بالفعل، إلى جانب الميزة التنافسية التي تتمثل في انخفاض تكلفة العمالة مقارنة بالأسواق الأخرى عند تصدير الخدمات إلى الخارج.
واوضح الى دور فى خلق فرصًا مستقبلية كبيرة لتطوير البنية التحتية للعقارات التجارية، سواء في المكاتب أو مراكز البيع بالتجزئة أو مشروعات الضيافة والفنادق، وكذلك في جذب الشركات الدولية إلى مصر.
واضاف أن سوق العمل ورأس المال البشري يمثلان فرصة كبيرة، وهناك أيضًا فرصة للشركات الكبرى العالمية التي تأتي إلى مصر وتفتتح فروعًا لها هنا للمساهمة في نقل المعرفة والخبرات.