الطيران العُماني يدرس شراء طائرات جديدة لتعزيز الشبكة الجوية
أعلنت شركة “الطيران العُماني” أنها تدرس توسيع أسطولها الجوي من خلال طلب شراء طائرات جديدة، بهدف استبدال الطائرات القديمة وتعزيز شبكة وجهاتها، في إطار خطتها للتحول إلى الربحية وتحسين الأداء التشغيلي.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة كون كورفياتيس، في تصريحات يوم الأحد 7 يونيو، إن الشركة تركز على إدخال طائرات ضيقة البدن مجهزة بمقاعد قابلة للتحول إلى أسرّة، نظراً لجاذبيتها في أسواق السفر الفاخر وقدرتها على تحقيق عوائد أعلى بعدد ركاب أقل مقارنة بالطائرات عريضة البدن في الرحلات الطويلة مثل كوالالمبور وإسطنبول، وفق ما نقلته “رويترز”.
أسطول الطيران العُماني
وأوضح أن الشركة، التي تضم أسطولاً مكوناً من 34 طائرة، تعمل حالياً على إعادة هيكلة نموذج تشغيلها، بما في ذلك تشغيل رحلات طويلة المدى باستخدام طائرات ضيقة البدن، وهو توجه جديد يفتح فرصاً إضافية في السوق.
وأشار إلى أن الشركة برز دورها بشكل ملحوظ خلال الأزمة الإقليمية الأخيرة في مارس/آذار، عندما استُخدمت عُمان كمسار بديل لمغادرة عشرات الآلاف من المسافرين من منطقة الخليج عقب الاضطرابات الجوية الناتجة عن الحرب في إيران.
وخلال تلك الفترة، واجهت الشركة ضغطاً تشغيلياً غير مسبوق، حيث ارتفع عدد الركاب إلى ما بين أربعة وخمسة أضعاف المعدلات المعتادة، ما شكّل تحدياً كبيراً للبنية التشغيلية للمطارات والخدمات الأرضية.
مستويات تشغيل قوية
وأضاف كورفياتيس أن الشركة تتوقع الحفاظ على مستويات تشغيل قوية خلال عام 2026، مع استمرار الطلب المرتفع على السفر عبر سلطنة عُمان، مؤكداً أن بعض المسافرين اضطروا خلال الأزمة إلى شراء تذاكرهم من نقاط حدودية، فيما قامت الشركة بتوفير خدمات نقل إضافية مثل الحافلات لتسهيل الحركة.
ويرى المسؤول التنفيذي أن هذه التطورات قد تسهم في دعم خطة التحول نحو الربحية، خاصة مع عودة بعض الزوار إلى سلطنة عُمان لاحقاً، مشيراً إلى أن “من يزور عُمان غالباً ما يعود إليها مرة أخرى”.