السبت، 13 يونيو 2026 05:01 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
تشييد و بناء

مها سراج الدين: شراكة مصرية زيمبابوية لدعم المدن الجديدة وتوسيع فرص الاستثمار العمراني

السبت، 13 يونيو 2026 03:39 م
مها سراج الدين
مها سراج الدين

أشادت السفيرة مها سراج الدين، سفيرة مصر لدى زيمبابوي، بالتطور الملحوظ الذي تشهده العلاقات المصرية الزيمبابوية خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة ترحيب القاهرة بتعزيز التعاون مع اتحاد مقاولي التشييد في زيمبابوي، في ظل ما تشهده العلاقات بين الجانبين من زيارات متبادلة وأنشطة تدريبية وبرامج لبناء القدرات، بدعم من السفارة المصرية، بما يسهم في نقل الخبرات وتعزيز التكامل بين البلدين.

وأوضحت أن مصر حريصة على تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية ومؤسسة تنمية المدينة الجديدة في جبل هامبدن بزيمبابوي، والتي تستهدف تقديم الدعم الفني في مجالات التخطيط العمراني والتصميم والبناء وإدارة المدن الجديدة.

وأكدت أن هذه المذكرة تمثل أكثر من مجرد اتفاق تعاون فني، بل تعكس شراكة استراتيجية تهدف إلى صياغة رؤية مشتركة لبناء مدن حديثة ومستدامة قادرة على تلبية متطلبات المستقبل، وفق أحدث معايير الابتكار والكفاءة وجودة الحياة.

وأشارت السفيرة إلى الدور المحوري الذي يقوم به الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء في نقل المعرفة وبناء القدرات وتعزيز التعاون بين المؤسسات المعنية بقطاع التشييد في القارة الإفريقية، لافتة إلى أن الاتحاد يمثل منصة مهمة لدعم جهود تطوير البنية التحتية الإفريقية وتوثيق التعاون بين مختلف الأطراف الفاعلة في القطاع.

وثمنت الدور الذي يضطلع به الاتحاد المصري في دعم العمل المهني والمؤسسي مع الأشقاء الأفارقة، إلى جانب مساهمته في دعم أنشطة الاتحاد الإفريقي لمنظمات مقاولي التشييد واستضافة الفعاليات التي تستهدف تبادل الخبرات وتعزيز الشراكات بين المقاولين الأفارقة والشركاء الدوليين.

وكشفت عن وجود العديد من الفرص الاستثمارية والمشروعات التي يمكن للشركات المصرية المشاركة في تنفيذها داخل زيمبابوي ودول تجمع الكوميسا، وفي مقدمتها مشروعات استكمال طريق القاهرة – كيب تاون، خاصة الجزء الخاص بزيمبابوي، والذي يمثل أحد أهم مشروعات الربط الإقليمي في القارة الإفريقية.

وأضافت أن المشروع يوفر فرصاً كبيرة لشركات المقاولات المصرية، في ظل اهتمام الجانب الزيمبابوي بالاستفادة من الخبرات المصرية في تنفيذ مشروعات البنية التحتية الكبرى، إلى جانب وجود مشروعات إسكان وتطوير مناطق عمرانية وعشوائية تستهدف الحكومة الزيمبابوية تسريع تنفيذها بالشراكة مع القطاع الخاص.

وأكدت السفيرة أن زيمبابوي تولي اهتماماً خاصاً بجذب الشركات المصرية للمشاركة في تلك المشروعات، في ضوء السمعة المتميزة التي تتمتع بها شركات المقاولات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكدت أن مشاركة ممثلي الاتحاد العالمي للمقاولين (CICA) والاتحاد الدولي للمهندسين الاستشاريين (FIDIC) في فعاليات الاجتماع تعكس أهمية الحدث، مشيرة إلى أن القارة الإفريقية تمتلك شركات ومؤسسات رائدة ذات خبرات تراكمية كبيرة في مجالات التشييد والبنية التحتية، قادرة على الإسهام في تحقيق التنمية المستدامة ودعم مسيرة التكامل الاقتصادي بين دول القارة.