الثلاثاء، 16 يونيو 2026 01:36 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
اقتصاد

35 شركة مصرية تزور جامعة سنجور لتفعيل برنامج «نفاذ» وربط التعليم بسوق العمل الأفريقي

الثلاثاء، 16 يونيو 2026 12:40 م
جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة
جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة

قام وفد يضم 35 شركة من كبريات الشركات المصرية، أعضاء جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة برئاسة الدكتور يسري الشرقاوي، بزيارة المقر الجديد لجامعة سنجور في مدينة برج العرب، وذلك في أول تفعيل موسع لبرنامج “نفاذ” المشترك بين الجمعية والجامعة.

وتهدف الزيارة إلى دعم وتعزيز تنفيذ برنامج “نفاذ”، الذي يُعد نموذجاً مبتكراً لربط التعليم الأكاديمي بالتطبيق العملي داخل مؤسسات القطاع الخاص، بما يسهم في إعداد كوادر أفريقية مؤهلة تلبي احتياجات أسواق العمل وتعزز مسارات التنمية المستدامة في القارة.


وتُعد جامعة سنجور الدولية الناطقة بالفرنسية للتنمية الأفريقية إحدى المؤسسات الأكاديمية الرائدة، حيث تأسست عام 1989 بمبادرة من قمة الدول الفرنكوفونية، وتستضيفها مصر منذ أكثر من ثلاثة عقود بموجب اتفاق مع الوكالة الفرنكوفونية. وتهدف الجامعة إلى تأهيل كوادر أفريقية متخصصة في مجالات التنمية، مثل الثقافة والبيئة والإدارة والصحة، وتستقبل سنوياً نحو 200 طالب من أكثر من 25 دولة أفريقية.

وشهدت الجامعة تطوراً كبيراً في مقرها الجديد الذي ساهمت مصر في تطويره، بما يعكس التزامها بدعم قضايا التنمية في القارة الأفريقية وتعزيز الربط بين التعليم وسوق العمل، مع إشراك فاعل للقطاع الخاص المصري في هذا المسار التنموي.

وأكدت جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة أنها أول كيان اقتصادي في مجتمع الأعمال المصري يتبنى هذا النهج منذ أربع سنوات، حيث نجح برنامج “نفاذ” في تحقيق نتائج ملموسة بالتعاون مع عدد من الشركات، من بينها شركة “الجيزة باور”، إلى جانب استعداد باقي الشركات المشاركة لاستقبال طلاب من الدول الأفريقية للتدريب العملي والتأهيل أثناء فترة الدراسة، بما يفتح آفاقاً أوسع لتبادل الخبرات وتعزيز الفرص الاستثمارية.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور يسري الشرقاوي، رئيس الجمعية، أن القطاع الخاص المصري يدعم بقوة هذه المبادرة ويضطلع بدور ريادي يتسق مع التوجهات الاستراتيجية للدولة المصرية، مشيراً إلى أن التفاعل الإيجابي بين القيادتين المصرية والفرنسية خلال افتتاح المقر الجديد للجامعة يعزز من مسؤولية القطاع الخاص في توسيع نطاق هذه التجربة.

وأضاف أن تجربة “نفاذ” تستلهم نماذج دولية ناجحة مثل ألمانيا والولايات المتحدة، التي اعتمدت على استقطاب الطلاب الدوليين وتدريبهم داخل مؤسساتها الصناعية والتجارية، بما ساهم في بناء شبكات علاقات اقتصادية قوية، ونقل التكنولوجيا، وفتح أسواق تصديرية جديدة، وتحويل هؤلاء الطلاب إلى سفراء اقتصاديين في بلدانهم.

ومن جانبه، أعرب الدكتور تيري فاردال، المدير التنفيذي لجامعة سنجور، عن تقديره لمبادرة “نفاذ”، مؤكداً أنها تمثل خطوة نوعية نحو بناء جسر فعّال بين التعليم الأكاديمي والقطاع الاقتصادي، بما يعزز التعاون التنموي بين مصر وأفريقيا ويفتح آفاقاً جديدة للاستثمار ونقل الخبرات.

وأكد على أن برنامج “نفاذ” يمثل نموذجاً متقدماً للتكامل المصري الأفريقي، قائم على شراكة مستدامة بين التعليم والقطاع الخاص، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز التعاون الإقليمي.