الأحد، 21 يونيو 2026 10:20 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
اتصالات و تكنولوجيا

سباق نووي جديد.. أمريكا تراهن على المفاعلات الصغيرة باستثمارات تبلغ 7 مليارات دولار

الأحد، 21 يونيو 2026 09:06 ص
سباق نووي جديد.. أمريكا تراهن على المفاعلات الصغيرة باستثمارات تبلغ 7 مليارات دولار
سباق نووي جديد.. أمريكا تراهن على المفاعلات الصغيرة باستثمارات تبلغ 7 مليارات دولار

تشهد الولايات المتحدة تحركًا متسارعًا لإعادة بناء قدراتها في مجال الطاقة النووية، في ظل منافسة قوية مع روسيا والصين، مع دعم حكومي متزايد من إدارة الرئيس دونالد ترامب لتسريع هذا التوجه.

ويأتي هذا التحرك في إطار خطة أوسع لإحياء الريادة الأميركية في قطاع المفاعلات النووية، بعد سنوات من التراجع أمام القوى المنافسة في هذا المجال.

دعم الشركات الناشئة

وتسعى واشنطن إلى دعم الشركات الناشئة التي تعمل على تطوير جيل جديد من المفاعلات النووية الصغيرة، القادرة على تلبية الطلب المتزايد على الطاقة.

وفي هذا السياق، برزت شركة "آلو أتوميكس" كأحد أبرز اللاعبين الجدد في السوق، حيث تعمل على تطوير مفاعلات نووية مبتكرة في ولاية تكساس.

ويقول مؤسس الشركة مات لوزاك، البالغ من العمر 35 عامًا، إن هدفه يتمثل في إنتاج مئات وربما آلاف المفاعلات سنويًا لدعم مستقبل الطاقة في البلاد.

بيانات الذكاء الاصطناعي

وتستهدف هذه المفاعلات بشكل خاص تزويد مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي باحتياجاتها المتزايدة من الكهرباء.

وتأتي هذه المشاريع ضمن برنامج تجريبي أطلقته إدارة ترامب، يهدف إلى تشغيل عدد من المفاعلات النموذجية خلال فترة زمنية محددة.

وقد أعلنت شركات مثل "أنتاريس نيوكلير" و"فالار أتوميكس" وصولها إلى مرحلة "الحالة الحرجة"، وهي المرحلة التي يصبح فيها التفاعل النووي مستقرًا.

كما تعمل شركات أخرى مثل "راديانت نيوكلير" و"أوكلو" على استكمال الموافقات التنظيمية اللازمة للانضمام إلى البرنامج.

قطاع الطاقة النووية

ويشارك في قيادة هذا التحول عدد كبير من رواد الأعمال الشباب الذين لا ينتمون تقليديًا إلى قطاع الطاقة النووية.

ويحظى هذا التوجه بدعم واضح من مستثمري وادي السيليكون، الذين يرون في المفاعلات الصغيرة حلًا لأزمة الطاقة المتزايدة.

وتشير تقديرات إلى أن الشركات الناشئة في هذا المجال جمعت أكثر من 7 مليارات دولار خلال 18 شهرًا فقط.

وفي المقابل، يحذر خبراء من أن تسريع تطوير هذا القطاع دون رقابة صارمة قد يثير مخاوف تتعلق بالسلامة.

ورغم ذلك، يرى مؤيدو المشروع أن القيود التنظيمية السابقة كانت تعيق الابتكار وتبطئ تقدم التكنولوجيا النووية.