الأحد، 21 يونيو 2026 10:38 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
حول العالم

جدل جديد في واشنطن بعد كشف ملفات سرية عن أصول جائحة فيروس كورونا

الأحد، 21 يونيو 2026 09:16 ص
فيروس كورونا
فيروس كورونا

أفرجت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد عن مجموعة من الوثائق التي رُفعت عنها السرية مؤخرًا، تتعلق بأصول جائحة كوفيد-19، وذلك في يومها الأخير بمنصبها.

وأشارت إلى أنها تتضمن معلومات تربط بين أبحاث ممولة من الولايات المتحدة ومعهد ووهان لعلم الفيروسات، إضافة إلى إشارات تتعلق بالمسؤول الصحي الأميركي السابق أنتوني فاوتشي.

جائحة كوفيد-19

وقالت غابارد في بيان إن جائحة كوفيد-19 تسببت في معاناة واسعة حول العالم، مؤكدة أن ما وصفته بـ"الأكاذيب والتستر" يستوجب كشف الحقيقة وتحقيق المساءلة والشفافية أمام الرأي العام الأميركي.

وأوضح مكتب الاستخبارات الوطنية أن الوثائق تشمل مراسلات داخلية، وشهادات من مُبلغين عن مخالفات، ومواد استخباراتية مرتبطة بالتحقيقات في منشأ الفيروس.

كما تضمنت المزاعم أن فاوتشي أدلى بشهادة غير دقيقة أمام الكونغرس عام 2024، وأنه شارك في نقاشات تتعلق بمراجعات استخباراتية حول منشأ الفيروس خلال فترة توليه مسؤولياته في المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية.

وأشار المكتب إلى أن بعض المراسلات الواردة في الوثائق تتعارض مع إفادات سابقة قدمها فاوتشي أمام الكونغرس، خاصة فيما يتعلق بتمويل أبحاث مرتبطة بفيروسات كورونا في معهد ووهان.

نفي للاتهامات

في المقابل، نفى فاوتشي مرارًا هذه الاتهامات، واعتبرها غير صحيحة، مؤكدًا أنه لم يضلل الكونغرس، وأنه لم يشارك في أي محاولة لإخفاء معلومات حول منشأ الجائحة.

وأضاف أن فرضيتي المنشأ الطبيعي أو التسرب المخبري ما زالتا قيد الدراسة العلمية، دون حسم نهائي لأي منهما، رغم ميل بعض الأدلة نحو فرضية الانتقال الطبيعي.

وأثارت هذه الوثائق جدلًا سياسيًا جديدًا داخل الولايات المتحدة بشأن الشفافية في التعامل مع ملف الجائحة وأصولها.

ورحب عدد من النواب الجمهوريين بنشر الوثائق، معتبرين أنها خطوة مهمة نحو كشف الحقائق، بينما دعوا إلى مزيد من التحقيقات في القضية.

 منشأ الفيروس

في المقابل، أكد خبراء أن أجهزة الاستخبارات الأميركية لم تتوصل حتى الآن إلى نتيجة حاسمة بشأن منشأ الفيروس، سواء كان طبيعيًا أو مرتبطًا بمختبر.

ويستمر الجدل العلمي والسياسي حول أصل كوفيد-19 منذ ظهوره لأول مرة في مدينة ووهان الصينية عام 2019، قبل أن يتحول إلى جائحة عالمية في 2020.

وقد تسببت الجائحة في خسائر بشرية واقتصادية هائلة، ولا تزال التحقيقات والدراسات مستمرة لفهم كيفية ظهور الفيروس بشكل نهائي.