«الإنتاج الحربي» تستعرض حصاد عام من الإنجازات في ذكرى ثورة 30 يونيو
أكدت وزارة الإنتاج الحربي أنها واصلت خلال العام الماضي تنفيذ خطط التطوير والتحديث في الشركات والوحدات التابعة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتعميق التصنيع المحلي وتعظيم الاستفادة من الطاقات الإنتاجية الوطنية، بما انعكس على معدلات الإنتاج والإيرادات وتلبية احتياجات القوات المسلحة والشرطة المدنية.
وأوضحت الوزارة أنها انتهت من تنفيذ 7 مشروعات استثمارية لتطوير خطوط الإنتاج، شملت تحديث مصانع الإنتاج الحربي، إلى جانب طرح منتجات عسكرية جديدة خلال معرض EDEX 2025، أبرزها راجمة الصواريخ "ردع 300" ومركبة الإصلاح والنجدة "سينا 806"، فضلًا عن تطوير راجمة الصواريخ "رعد 200"، وإنتاج الصلب المدرع بسُمك وعرض أكبر لأول مرة محليًا.
وفي مجال المشروعات القومية، أشارت الوزارة إلى استمرار مشاركتها في تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، إلى جانب مشروع تحويل 2262 أتوبيسًا للعمل بالغاز الطبيعي، حيث تم الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية بإجمالي 754 أتوبيسًا، مع استمرار تنفيذ المرحلة الثالثة.
وأضافت أن العام الماضي شهد افتتاح مصنع لإنتاج الطلمبات الغاطسة بشركة قها للصناعات الكيماوية، بما يسهم في تلبية احتياجات قطاعات مياه الشرب والصرف الصحي وتقليل الاستيراد، كما تم تنفيذ مشروع إنشاء مصنع "مستقبل 1" لتدوير المخلفات بطاقة 640 طنًا يوميًا بمنطقة شبرامنت في الجيزة.
وفي القطاع الصحي، أعلنت الوزارة افتتاح توسعة وحدة الغسيل الكلوي بالمركز الطبي التخصصي للإنتاج الحربي لتصل إلى 50 ماكينة بدلًا من 30، إلى جانب افتتاح وحدة العلاج بالأكسجين تحت ضغط عال، والمشاركة في المبادرة الرئاسية لإنهاء قوائم الانتظار، حيث تم علاج 324 مواطنًا خلال العام الماضي.
كما واصلت الأكاديمية المصرية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة التابعة للوزارة دعمها للصناعة الوطنية، من خلال إنشاء معامل جديدة للاتصالات والذكاء الاصطناعي، وتنفيذ مشروع لتصنيع ذراع روبوت صناعي بالتعاون مع عدد من المصانع، فضلًا عن تدريب 6324 متدربًا عبر 225 برنامجًا تدريبيًا، إلى جانب تدريب كوادر من 15 دولة إفريقية في مجالات التكنولوجيا والطاقة الجديدة والمتجددة.
وأكدت الوزارة استمرارها في تنفيذ استراتيجية تمكين الكوادر البشرية، حيث تم خلال العام الماضي تمكين 163 سيدة في مناصب قيادية، واختيار 68 شابًا للعمل كمساعدين لرؤساء مجالس إدارات الشركات التابعة، بما يدعم إعداد جيل جديد من القيادات، ويعزز مسيرة التطوير والتحديث في مختلف قطاعات الإنتاج الحربي.