وزيرة التنمية المحلية والبيئة: انخفاض تلوث الهواء بالقاهرة الكبرى والدلتا 41% خلال 12 عامًا
أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن الدولة حققت طفرة في ملف تحسين جودة الهواء خلال السنوات الـ12 الماضية، من خلال تنفيذ مشروعات قومية وبرامج متكاملة للحد من التلوث وتعزيز منظومة الرصد البيئي والتوسع في وسائل النقل الصديقة للبيئة.
وأوضحت الوزيرة أن مستويات تلوث الهواء بالجسيمات الصلبة في القاهرة الكبرى والدلتا انخفضت من 157 ميكروجرامًا/م³ عام 2015 إلى 93 ميكروجرامًا/م³، مع استهداف خفضها بنسبة 50% بحلول عام 2030، بما يتوافق مع مستهدفات استراتيجية التنمية المستدامة.
وأضافت أن جهود مواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة، المعروفة بـ"السحابة السوداء"، أسهمت في تجنب انبعاثات تجاوزت 43.5 ألف طن، إلى جانب إعداد خطة مستدامة للاستجابة لهذه النوبات بالتعاون مع البنك الدولي والجهات المعنية.
وأشارت إلى أن عدد محطات الشبكة القومية لرصد جودة الهواء ارتفع إلى 123 محطة على مستوى الجمهورية، فيما بلغ عدد محطات رصد الضوضاء 44 محطة، كما تم ربط 97 منشأة صناعية تضم 503 نقاط رصد بمنظومة مراقبة الانبعاثات الصناعية، مع استمرار تحديث منظومة التنبؤ اليومي بجودة الهواء.
وفي إطار الحد من الانبعاثات، أوضحت الوزيرة أنه تم تطوير 273 نموذجًا لإنتاج الفحم النباتي بديلاً عن المكامير التقليدية، وإنشاء 19 مصنعًا لإنتاج الفحم النباتي المضغوط، إلى جانب مواصلة حملات فحص عادم المركبات بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور وشرطة البيئة والمسطحات.
وأكدت أن الوزارة توسعت في دعم النقل المستدام، من خلال إدخال 15 أتوبيسًا كهربائيًا للعمل في الإسكندرية، وإنشاء 28 كيلومترًا من مسارات المشاة والدراجات في الفيوم وشبين الكوم، والمشاركة في مشروع "كايرو بايك" بوسط القاهرة، بالإضافة إلى تشغيل 7 خطوط أتوبيسات حديثة تربط مدينتي 6 أكتوبر والشيخ زايد بالخط الثاني لمترو الأنفاق.
كما أشارت إلى أن مشروع "إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ في القاهرة الكبرى"، الممول من البنك الدولي، يواصل تنفيذ مكوناته المختلفة، حيث بدأ تركيب أحدث أجهزة رصد ملوثات الهواء والغازات الدفيئة في 12 محطة بالقاهرة الكبرى، لأول مرة لقياس الكربون الأسود والميثان والجسيمات فائقة الدقة (PM1)، بما يدعم اتخاذ قرارات أكثر دقة لحماية البيئة وصحة المواطنين.
وأضافت أن المشروع يشمل أيضًا التعاقد على توريد 100 حافلة كهربائية لهيئة النقل العام بالقاهرة و20 أتوبيسًا كهربائيًا لدعم مشروع الأتوبيس الترددي (BRT)، إلى جانب تطوير جراج الأميرية لاستيعاب الحافلات الكهربائية ووضع استراتيجية وطنية للتوسع في النقل الكهربائي بمصر.