سندات الخليج تحت الضغط مع ارتفاع علاوة المخاطر إلى أعلى مستوياتها في 4 سنوات
ارتفعت علاوة المخاطر السيادية على سندات دول الخليج إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022، مدفوعة بعودة التوترات الجيوسياسية في المنطقة، بعد فترة من التراجع أعقبت الإعلان عن الاتفاق المبدئي بين الولايات المتحدة وإيران في أبريل الماضي.
وبحسب بيانات جي بي مورغان، ارتفع متوسط علاوة المخاطر السيادية في دول الخليج بنحو 20 نقطة أساس ليصل إلى 402 نقطة أساس فوق عوائد سندات الخزانة الأميركية، في إشارة إلى زيادة العائد الذي يطلبه المستثمرون مقابل الاحتفاظ بالسندات الخليجية.
سندات الشرق الأوسط
كما أظهرت البيانات أن سندات الشرق الأوسط المقومة بالدولار كانت الأضعف أداءً بين سندات الأسواق الناشئة منذ اندلاع الحرب الإيرانية، إذ اضطرت حكومات المنطقة إلى تقديم علاوة إضافية بلغت 163 نقطة أساس مقارنة بسندات الأسواق الناشئة الأخرى لجذب المستثمرين.
وفي وقت سابق، أكد الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في فيتش للتصنيفات الائتمانية، بشار الناطور، أن أسواق السندات والصكوك الخليجية شهدت تحسنًا محدودًا في مستويات السيولة، لكنها لم تستعد بعد مستوياتها التي كانت عليها قبل اندلاع الحرب.
وأشار الناطور إلى استمرار اهتمام المستثمرين بإصدارات السندات والصكوك الخليجية، رغم إعادة تسعير المخاطر الجيوسياسية، متوقعًا تسارع وتيرة الإصدارات الجديدة خلال الفترة الممتدة من نهاية الربع الثالث وحتى نهاية العام.