ضريبة سياحية جديدة تثير موجة إلغاءات في إدنبرة البريطانية
أثارت الضريبة السياحية الجديدة في مدينة إدنبرة البريطانية موجة من الانتقادات والإلغاءات بعد ساعات فقط من بدء تطبيقها، وسط مخاوف من تأثيرها في قطاع السياحة والفعاليات الثقافية.
وبموجب القرار، أصبح الزوار الذين يقيمون في الفنادق وبيوت الضيافة وأماكن الإقامة ذاتية الخدمة ملزمين بدفع رسم إضافي يعادل 5% من قيمة الحجز، في خطوة تتوقع السلطات أن توفر ما بين 45 و50 مليون جنيه إسترليني سنوياً لدعم الخدمات العامة وتطوير البنية التحتية.
موسم المهرجانات في إدنبرة
وتأتي الضريبة قبل انطلاق موسم المهرجانات في إدنبرة خلال أغسطس، الذي تستقبل خلاله المدينة نحو 3.5 مليون زائر، كما تنضم بذلك إلى مدن أوروبية مثل أمستردام وباريس وروما التي تطبق رسوماً مماثلة على السياح.
وبدأت آثار القرار بالظهور سريعاً، إذ أعلنت فرقة الباليه الاسكتلندي إلغاء جزء من برنامج عروضها المقرر في إدنبرة خلال ديسمبر، موضحة أن ارتفاع تكاليف إقامة الفنانين وطاقم العمل جعل استمرار البرنامج كاملاً غير ممكن.
موارد مالية
ورغم الانتقادات، أكدت رئيسة المجلس المحلي، جين ميغر، أن الضريبة ستوفر موارد مالية تساعد في الحفاظ على مستوى الخدمات بالمدينة، مشيرة إلى أن من العدل أن يساهم الزوار في تحمل جزء من تكاليفها بدلاً من اقتصار العبء على السكان.
ومن المقرر توجيه جزء من الإيرادات إلى بناء 472 وحدة سكنية جديدة وتحسين المساكن العامة، إضافة إلى تمويل إنشاء وحدة شرطة مخصصة لوسط المدينة لدعم الفعاليات والأنشطة السياحية.
في المقابل، حذر المدير التنفيذي لفرقة الباليه الاسكتلندي، ستيفن روث، من أن ارتفاع تكلفة زيارة إدنبرة قد يضر باقتصاد الزوار ويؤثر سلباً في مكانة المدينة كوجهة ثقافية وسياحية.