السبت، 01 أغسطس 2026 09:06 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
شركات

«أمازون» و«مايكروسوفت» و«ألفابت» تقود مكاسب بـ 1.5 تريليون دولار

السبت، 01 أغسطس 2026 08:05 ص
«أمازون» و«مايكروسوفت» و«ألفابت» تقود مكاسب بـ 1.5 تريليون دولار
«أمازون» و«مايكروسوفت» و«ألفابت» تقود مكاسب بـ 1.5 تريليون دولار

كشفت تحركات أسهم كبرى شركات التكنولوجيا عن انقسام متزايد في وول ستريت بشأن الرابحين والخاسرين من طفرة الذكاء الاصطناعي، بعدما أعلنت الشركات نتائجها المالية وأكدت أو رفعت خطط الإنفاق الرأسمالي، في مؤشر على استمرار موجة الاستثمارات الضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وشهد هذا الأسبوع تحركات هائلة في القيم السوقية لست شركات تكنولوجية عملاقة أعلنت نتائجها المالية، إذ حققت ثلاث من أكبر شركات الحوسبة السحابية، وهي مايكروسوفت وأمازون وألفابت، مكاسب قوية بعدما أظهرت نتائجها نمواً لافتاً في أعمال الحوسبة السحابية.

 الذكاء الاصطناعي

وعززت هذه النتائج ثقة المستثمرين في أن الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي بدأ يتحول إلى عوائد مالية ملموسة، بعدما التزمت الشركات الثلاث بضخ مليارات الدولارات في البنية التحتية اللازمة لتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وارتفعت القيمة السوقية لمايكروسوفت بأكثر من 600 مليار دولار خلال الأسبوع، بينما أضافت كل من أمازون وألفابت أكثر من 400 مليار دولار، لتقترب المكاسب الإجمالية للشركات الثلاث من 1.5 تريليون دولار.

وفي المقابل، واجهت شركات أخرى ضغوطاً قوية بعد إعلان نتائجها، إذ هبط سهم ميتا بشكل حاد بعدما لم يقتنع المستثمرون باستراتيجيتها للإنفاق على الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى تراجع قيمتها السوقية بنحو 85 مليار دولار خلال الأسبوع.

 الإنفاق على الذكاء الاصطناعي

كما فقدت أبل أكثر من 350 مليار دولار من قيمتها السوقية، متأثرة بتوقعات سلبية مرتبطة بنقص إمدادات الذاكرة، بينما تراجعت القيمة السوقية لتسلا بنحو 7 مليارات دولار بعدما تحولت تدفقاتها النقدية إلى النطاق السالب، إلى جانب توقعات بزيادة الإنفاق.

وتأتي هذه التحركات في وقت يتجه فيه الإنفاق على الذكاء الاصطناعي من جانب كبرى شركات التكنولوجيا إلى مستويات غير مسبوقة.

 وقال جيسون غرينبرغ، الرئيس المشارك لقسم الخدمات المصرفية الاستثمارية العالمية لقطاعات التكنولوجيا والإعلام والاتصالات في شركة جيفريز، إن إنفاق هذه الشركات على الذكاء الاصطناعي قد يقترب من 800 مليار دولار خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة.

تقنيات الذكاء الاصطناعي

ويرى غرينبرغ أن المستثمرين لم يعودوا منشغلين بالسؤال حول مدى انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي أو وجود طلب حقيقي على الرقائق وقدرات الحوسبة، وإنما بات السؤال الأهم يتعلق بمدى قدرة هذا الطلب على تحقيق أرباح مستدامة تبرر حجم الاستثمارات الضخمة.

ويعكس التباين الكبير في أداء أسهم شركات التكنولوجيا هذا التحول في نظرة المستثمرين، إذ لم يعد حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي وحده كافياً لدعم التقييمات المرتفعة، بل أصبحت الأسواق تبحث عن أدلة واضحة على قدرة هذه الاستثمارات على توليد عوائد وأرباح تتناسب مع حجم الأموال التي يجري ضخها في القطاع.