السبت، 22 أغسطس 2026 10:57 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
أسواق

العراق يستهدف رفع إنتاج النفط إلى 10 ملايين برميل يوميًا خلال 6 سنوات

السبت، 22 أغسطس 2026 10:07 ص
العراق يستهدف رفع إنتاج النفط إلى 10 ملايين برميل يوميًا خلال 6 سنوات
العراق يستهدف رفع إنتاج النفط إلى 10 ملايين برميل يوميًا خلال 6 سنوات

يعتزم العراق زيادة إنتاجه النفطي إلى ما يتراوح بين 8 و10 ملايين برميل يوميًا خلال السنوات الست المقبلة، ضمن خطة تستهدف تعزيز قدراته الإنتاجية ورفع حصته داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك».

وقال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، اليوم الجمعة، إن بغداد أوفدت وفدًا إلى السعودية برئاسة وزيري النفط والمالية، لبحث إمكانية زيادة حصة العراق الإنتاجية ضمن المنظمة.

تحرك لزيادة الحصة

وأوضح الزيدي، خلال مؤتمر حوار بغداد، أن بلاده تسعى إلى الحصول على مساحة إنتاجية أكبر بما يتناسب مع خططها الرامية إلى رفع الطاقة الإنتاجية للنفط خلال السنوات المقبلة.

وكان إنتاج العراق يبلغ نحو 4 ملايين برميل يوميًا قبل اندلاع الحرب مع إيران، فيما يواجه قطاع النفط تحديات مرتبطة بالتطورات الإقليمية وتعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز.

ويُعد العراق من أكثر الدول تأثرًا بإغلاق إيران مضيق هرمز عقب الهجمات الأمريكية والإسرائيلية عليها في 28 فبراير، وما أعقب ذلك من تصاعد للصراع في المنطقة.

تقييم القدرات الإنتاجية

وفي إطار الاستعداد لتحديد مستويات الإنتاج المستقبلية، كلف تحالف «أوبك+» شركة «ديجولير آند مكنوتن» الأمريكية بإجراء تقييم مستقل للقدرات الإنتاجية المستدامة القصوى لعدد كبير من دول التحالف، من بينها العراق.

ومن المنتظر أن تقدم الشركة نتائج التقييم إلى الأمانة العامة لمنظمة «أوبك» بحلول نهاية سبتمبر، تمهيدًا لبدء مناقشات بشأن مستويات الإنتاج الأساسية الجديدة التي سيُستند إليها اعتبارًا من عام 2027.

وتكتسب هذه المفاوضات أهمية كبيرة، إذ إن رفع مستويات الأساس يتيح عادةً للدول الحصول على حصص إنتاجية أعلى، وهو ما يدفع أعضاء التحالف إلى السعي لزيادة تقديرات قدراتهم الإنتاجية.

العراق يوسع منافذ التصدير

وبالتوازي مع خطط زيادة الإنتاج، يعمل العراق على تنويع مسارات تصدير النفط، إذ أعلن الزيدي أن بلاده تستهدف توسيع صادراتها عبر ميناء جيهان التركي، إلى جانب التحضير لبدء التصدير عبر مرفأ بانياس السوري وميناء العقبة الأردني.

وتشير تقديرات نقلتها مصادر إلى أن مشروع مد خط أنابيب إلى مرفأ بانياس لتقليل مخاطر الاعتماد على مضيق هرمز قد يحتاج إلى نحو أربع سنوات للتنفيذ، بتكلفة لا تقل عن 15 مليار دولار.

ويُعد خط أنابيب العراق-تركيا المسار الوحيد العامل حاليًا لتصدير النفط العراقي عبر الأنابيب، وينقل نحو 170 ألف برميل يوميًا إلى ميناء جيهان.

مضيق هرمز تحت الضغط

وقبل اندلاع الحرب، كان مضيق هرمز يشهد مرور نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، إلا أن حركة الملاحة عبره لا تزال أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، رغم التوصل إلى اتفاقي وقف إطلاق نار بين واشنطن وطهران في أبريل ويونيو.

ولا تزال التطورات الأمنية في المنطقة تؤثر على حركة السفن، مع استمرار تعرض بعض السفن لهجمات، ما يدفع العراق إلى البحث عن مسارات بديلة لتصدير إنتاجه النفطي وتعزيز مرونة صادراته.