22.3 مليون دولار لتأمين منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط من المسيّرات
أعلنت شركة «باور يو.إس» الأمريكية المتخصصة في تصنيع الطائرات المسيرة والرادارات، توقيع عقد تجاري بقيمة 22.3 مليون دولار لتوريد تقنيات مضادة للطائرات المسيرة، بهدف تعزيز حماية منشآت النفط والغاز والبنية التحتية الحيوية في منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي الصفقة في وقت تتزايد فيه المخاطر الأمنية التي تواجه منشآت الطاقة في المنطقة، مع توجه الشركات إلى تطوير قدراتها الدفاعية والتقنية لمواجهة التهديدات الجوية غير التقليدية.
نظام متكامل للرصد
وبموجب العقد، ستنشر الشركة نظامًا مترابطًا للكشف عن الطائرات المسيرة وتتبعها وتحديدها، إلى جانب توفير قدرات للإنذار المبكر، بما يتيح للمشغلين تكوين صورة موحدة عن التهديدات الجوية المحتملة.
ويهدف النظام إلى تعزيز سرعة الاستجابة للتهديدات عبر دمج عمليات الرصد والتتبع والتحديد ضمن منظومة واحدة، بما يدعم حماية المنشآت الحيوية.
وتوفر هذه التقنيات قدرات متقدمة لمراقبة المجال الجوي المحيط بالمنشآت المستهدفة ورصد التحركات التي قد تشكل تهديدًا محتملًا.
مركز موحد للسيطرة
وأكدت شركة «باور يو.إس» أن المنظومة ستعمل من خلال مركز للتحكم والسيطرة داخل مقر عمليات العميل، بما يسمح بإدارة التهديدات الجوية بصورة مركزية ومتكاملة.
ويساعد هذا النموذج على توحيد البيانات الواردة من أنظمة الرصد المختلفة، بما يدعم المشغلين في متابعة التهديدات واتخاذ الإجراءات المناسبة.
وتعكس الصفقة تنامي الاعتماد على الحلول التقنية المتخصصة في حماية منشآت الطاقة من الهجمات باستخدام الطائرات المسيرة.
حماية البنية التحتية
وتكتسب الصفقة أهمية في ظل المخاطر الأمنية المتزايدة التي تواجه منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، الأمر الذي يدفع الشركات إلى تعزيز أنظمة الحماية ومراقبة المجال الجوي.
وتستهدف هذه الجهود رفع مستوى أمن البنية التحتية الحيوية وتقليل المخاطر المرتبطة بالهجمات الجوية، خصوصًا على المنشآت ذات الأهمية الاستراتيجية لقطاع الطاقة.
وتأتي الصفقة، وفق ما أوردته رويترز، ضمن جهود أميركية لتعزيز حماية البنية التحتية الحيوية في المنطقة عبر تقنيات متخصصة لمواجهة تهديدات الطائرات المسيرة.