تراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز مع استمرار جمود المحادثات الأمريكية الإيرانية
تراجعت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز بشكل ملحوظ أمس الخميس، مع استمرار حالة الجمود التي تحيط بالمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة بشأن أمن حركة الشحن في المنطقة وتأثير التطورات الجيوسياسية على الممرات البحرية الحيوية.
وأظهرت بيانات شركة «كبلر» أن سبع سفن شحن عبرت المضيق خلال الخميس، بانخفاض إلى النصف مقارنة باليوم السابق، حيث دخلت أربع سفن إلى الممر المائي، بينما غادرته ثلاث سفن، دون أن تشمل أي منها ناقلات النفط العملاقة أو ناقلات الغاز الطبيعي المسال.
ناقلة غاز تعبر المسار الإيراني
ورغم تراجع حركة السفن، أظهرت بيانات «كبلر» عبور ناقلة غاز عملاقة واحدة تحمل شحنات من البروبان والبيوتان عبر مضيق هرمز من خلال المسار الإيراني.
وتعكس بيانات العبور استمرار الحذر في حركة الملاحة عبر أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتطورات السياسية والأمنية في المنطقة.
ولا تشمل بيانات «كبلر» السفن التي تعبر مضيقي هرمز وباب المندب مع إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، ما يعني أن الأرقام المرصودة لا تمثل بالضرورة إجمالي حركة الملاحة الفعلية.
تراجع الملاحة في باب المندب
وشهد مضيق باب المندب بدوره تباطؤًا نسبيًا في حركة الملاحة خلال الخميس مقارنة باليومين السابقين، وفق بيانات الشركة.
وبلغ إجمالي عدد سفن البضائع التي عبرت المضيق 23 سفينة، مقابل 34 سفينة في كل من اليومين السابقين، فيما دخلت 16 سفينة إلى الممر المائي وغادرت سبع سفن.
ومن بين السفن التي غادرت باب المندب، كانت هناك ناقلتان متوسطتا الحجم تنقلان شحنات من النفط الخام إلى فيتنام والهند، بحسب البيانات المتاحة.
غياب ناقلات النفط والغاز
ولم تسجل بيانات «كبلر» عبور أي ناقلات نفط عملاقة أو ناقلات للغاز الطبيعي المسال عبر مضيق باب المندب خلال الخميس.
ويأتي انخفاض حركة الملاحة عبر المضيقين في وقت تواصل فيه التطورات السياسية والأمنية في المنطقة التأثير على قرارات شركات الشحن ومسارات السفن.
وتظل حركة الملاحة الفعلية أكبر من الأرقام المرصودة في بعض الحالات، بسبب عدم ظهور السفن التي تعبر الممرات البحرية مع تعطيل أجهزة التتبع والاستقبال.