بينها نصف مليون مقعد جديد.. وزير التعليم يكشف عن استعدادات العام الدراسي 2026-2027
عقد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف اجتماعاً مع قيادات الهيئة العامة للأبنية التعليمية، لمتابعة الاستعدادات لانطلاق العام الدراسي 2026-2027، والاطلاع على مدى جاهزية المدارس والمنشآت التعليمية، إلى جانب بحث الموقف التنفيذي للمشروعات القائمة وخطط التوسع في الأبنية التعليمية بمختلف المحافظات.
وشارك في الاجتماع نائب الوزير الدكتور أيمن بهاء الدين، ومساعد الوزير لشؤون الهيئة العامة للأبنية التعليمية اللواء مهندس يسري سالم، ومساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي والمتابعة والمشرف على الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير الدكتور أحمد المحمدي، ورئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني ومدير وحدة تشغيل وإدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية الدكتور عمرو بصيلة، وعدد من قيادات الهيئة.
وأكد عبد اللطيف أن ملف الأبنية التعليمية يمثل أحد المحاور الأساسية في جهود تطوير منظومة التعليم، موضحاً أن الوزارة تواصل تنفيذ أعمال الإنشاء والتوسع والصيانة والتجهيز وفق رؤية تستهدف توفير مدارس آمنة ومهيأة للطلاب والمعلمين، ومعالجة الاحتياجات الفعلية للمناطق التعليمية.
رفع جاهزية المدارس
وأوضح الوزير أن الوزارة تعمل بشكل مستمر على مواجهة تحديات البنية التحتية التعليمية، من خلال زيادة أعداد الفصول والمدارس ورفع كفاءة المنشآت القائمة، بما يدعم استقرار العملية التعليمية ويحسن بيئة اليوم الدراسي للطلاب.
وشدد على ضرورة وصول جميع المدارس إلى أعلى مستويات الجاهزية قبل بدء العام الدراسي الجديد، مع استكمال أعمال الصيانة الدورية والعاجلة، ورفع كفاءة المباني والمرافق، فضلاً عن الاهتمام بالمظهر العام للمدارس من خلال أعمال الدهانات والتشجير والتجميل.
وفي هذا الإطار، استعرض الوزير جهود الهيئة العامة للأبنية التعليمية لتجديد وإحلال نحو نصف مليون مقعد مدرسي قبل بداية العام الدراسي، إلى جانب مراجعة حالة المقاعد والتأكد من جاهزيتها، بما يوفر التجهيزات اللازمة للطلاب في مختلف المحافظات.
زيادة الطاقة الاستيعابية
واستعرض الاجتماع الموقف التنفيذي للمشروعات الجاري تنفيذها، إلى جانب خطط إنشاء مدارس وفصول جديدة وتوسعة المنشآت القائمة وفقاً للاحتياجات الفعلية، بما يسهم في زيادة الطاقة الاستيعابية للمدارس.
كما بحث الاجتماع آخر تطورات خطة الوزارة للقضاء نهائياً على الفترة المسائية في مدارس المرحلة الابتدائية بحلول العام الدراسي 2027-2028، من خلال التوسع في إنشاء الفصول والمدارس الجديدة، وتنفيذ أعمال الإحلال والتجديد ورفع كفاءة المباني التعليمية القائمة.
وأكد الوزير أن هذه الإجراءات تستهدف إنهاء العمل بنظام الفترة المسائية، وتوفير يوم دراسي أكثر انتظاماً واستقراراً، بما ينعكس على جودة العملية التعليمية.
توسع في النماذج التعليمية
وتناول الاجتماع مستجدات مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وفي مقدمتها المدارس المصرية الإيطالية للتكنولوجيا التطبيقية والمدارس المصرية الألمانية للتكنولوجيا التطبيقية، في إطار خطة الوزارة للتوسع في النماذج التعليمية التي توفر مسارات متنوعة وترتبط بالمهارات الحديثة واحتياجات سوق العمل.
كما بحث الاجتماع استمرار التوسع في منظومة المدارس المصرية اليابانية، التي وصل عددها إلى 102 مدرسة خلال العام الدراسي 2026-2027.
وأكد عبد اللطيف أن التوسع في المدارس المصرية اليابانية يأتي في إطار اهتمام الوزارة بهذا النموذج التعليمي، الذي يركز على تعزيز الانضباط والعمل الجماعي وتنمية شخصية الطالب ومهاراته.
وفي ختام الاجتماع، وجه وزير التربية والتعليم بمواصلة المتابعة الدقيقة لجميع المشروعات وأعمال الصيانة والتجهيزات، مع الالتزام بالجداول الزمنية المحددة لضمان جاهزية المنشآت التعليمية في المواعيد المقررة.