الجمعة، 28 أغسطس 2026 04:12 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
أسواق

الذهب يستقر فى مصر.. انخفاض السعر عن قيمته العادلة يفتح باب الشراء

الجمعة، 28 أغسطس 2026 02:40 م
الذهب
الذهب

ثبتت أسعار الذهب في مصر، اليوم الجمعة 28 أغسطس 2026، بالتزامن مع استقرار حركة المعدن النفيس في الأسواق العالمية، وسجلت أوقية الذهب 4598.3 دولار، لتواصل الأسعار المحلية تحركاتها في نطاق محدود، وسط ترقب الأسواق لتطورات الذهب العالمي وحركة سعر الدولار أمام الجنيه.

وجاءت أسعار الذهب في مصر على النحو التالي:

سعر الذهب عيار 24: 7417.25 جنيه.

سعر الذهب عيار 22: 6799 جنيهًا.

سعر الذهب عيار 21: 6490 جنيهًا، وهو الأكثر تداولًا في السوق المحلية.

سعر الذهب عيار 18: 5562.75 جنيه.

سعر الجنيه الذهب: 51920 جنيهًا.

وبينما تبدو الأسعار مستقرة للمتعاملين في السوق، فإن حركة العرض والطلب تضع المشتري والبائع أمام حسابات مختلفة، خاصة مع استمرار تداول الذهب المحلي بأقل من السعر العادل في الأسواق.

ويأتي ذلك في ظل تراجع الطلب على شراء الذهب خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع زيادة عمليات البيع العكسي من جانب المستهلكين، وهو ما أدى إلى ارتفاع المعروض داخل السوق، وبالتالي أصبح الذهب يتداول عند مستويات أقل من السعر العادل.

وتعني هذه المعطيات أن وضع السوق الحالي قد يكون أكثر أهمية بالنسبة للمشترين الباحثين عن فرصة للدخول، خاصة مع وجود فجوة بين السعر المتداول محليًا والسعر العادل، بينما يواجه من يفكر في البيع معادلة مختلفة، في ظل استمرار ضعف الطلب ووجود كميات معروضة للبيع من المستهلكين.

وفي المقابل، لا يعني انخفاض السعر عن السعر العادل بالضرورة أن الأسعار لن تتراجع أو ترتفع لاحقًا، إذ يظل اتجاه الذهب المحلي مرتبطًا بصورة أساسية بحركة أوقية الذهب عالميًا، إلى جانب سعر صرف الدولار مقابل الجنيه وحركة الطلب المحلي.

وعلى مستوى الأسواق العالمية، استقرت أسعار الذهب خلال تداولات اليوم، مع ترقب المستثمرين لحديث رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في ظل حساسية المعدن النفيس تجاه توقعات أسعار الفائدة والسياسة النقدية الأمريكية.

وساعد استقرار الذهب العالمي على تهدئة حركة الذهب في السوق المحلية، خاصة أن سعر أونصة الذهب العالمية يمثل أحد العوامل الأساسية في تحديد مستويات التسعير المحلي.

وفي الوقت نفسه، استقر سعر صرف الدولار مقابل الجنيه حول مستويات 50.30 جنيه للدولار، وذلك في ظل عطلة البنوك يوم أمس، وهو ما قلل من تأثير حركة سعر الصرف على تسعير الذهب المحلي، وجعل التغيرات في السعر العالمي للمعدن النفيس العامل الأبرز في تحديد اتجاه الأسعار.

ويأتي استقرار الدولار بالتزامن مع حالة الهدوء التي تشهدها التعاملات المصرفية بسبب عطلة البنوك، وهو ما يعني أن أي تحرك جديد في سعر العملة الأمريكية مع عودة التعاملات قد ينعكس على تسعير الذهب المحلي، إلى جانب أي تغيرات في سعر الأوقية عالميًا.

وبالنسبة للمواطن الذي يفكر في شراء الذهب، فإن مستويات الأسعار الحالية تستحق المتابعة، خاصة في ظل تداول الذهب المحلي بأقل من السعر العادل نتيجة ضعف الطلب ووفرة المعروض، إلا أن قرار الشراء يظل مرتبطًا بالهدف من الاحتفاظ بالذهب، سواء كان للادخار أو الاستثمار على المدى الطويل.

أما بالنسبة لمن يمتلك الذهب بالفعل ويفكر في البيع، فإن ضعف الطلب وزيادة المعروض يمثلان عاملين يجب وضعهما في الاعتبار، خاصة أن السوق المحلي لا يتحرك فقط وفقًا للسعر العالمي، وإنما يتأثر أيضًا بحجم الطلب الفعلي على المشغولات والسبائك وحركة البيع والشراء بين المستهلكين والتجار.

وتظل المعادلة الأهم خلال الفترة المقبلة مرتبطة بما إذا كان الطلب المحلي سيستعيد نشاطه، أو ستستمر عمليات البيع العكسي ووفرة المعروض، بالتزامن مع اتجاه الذهب العالمي وسعر الدولار، وهي العوامل التي ستحدد ما إذا كانت الأسعار الحالية تمثل نقطة استقرار مؤقتة أم بداية لتحرك جديد.

وبذلك، فإن سوق الذهب حاليًا يقدم صورة مختلفة للمشتري والبائع؛ فالمشتري يراقب فرصة وجود الذهب المحلي عند مستويات أقل من السعر العادل، بينما ينتظر البائع تحسن الطلب والأسعار لتحقيق أفضل عائد ممكن، في الوقت الذي تظل فيه حركة الذهب العالمي والدولار العاملين الأكثر تأثيرًا في تحديد الاتجاه خلال الفترة المقبلة.