تعديلات أمنية تستغرق 60 يومًا للطائرة المهداة لترامب من قطر
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الطائرة الرئاسية التي قدمتها قطر ستخضع لتعديلات أمنية خلال شهر أكتوبر المقبل، موضحًا أن عملية التجهيز ستستغرق وقتًا أطول مما كان متوقعًا.
وقال ترامب للصحافيين قبل رحلة إلى أيرلندا الأسبوع المقبل: «سيستغرق الأمر نحو 60 يومًا، وسيتم إرسالها في أكتوبر ليتم تجهيزها بالكامل»، بعدما كان قد أعلن في 19 يوليو الماضي أن تعديل الطائرة سيستغرق نحو شهر.
تهديد أمني في أنقرة
وكشفت وسائل إعلام أميركية في أغسطس أن ترامب غادر تركيا بعد قمة حلف شمال الأطلسي مطلع الشهر السابق، على متن طائرة غير الطائرة الرئاسية، بسبب تهديدات إيرانية في ظل الحرب في الشرق الأوسط.
وأفادت التقارير بأنه صعد سلم الطائرة الرئاسية أمام كاميرات وسائل الإعلام، قبل أن يُنقل منها سرًا إلى إحدى شاحنات التموين، ومنها إلى طائرة رسمية أخرى أصغر حجمًا.
وعند وصوله إلى قاعدة جوية في بريطانيا، أُعيد نقل ترامب سرًا كذلك إلى الطائرة الرئاسية، ونزل منها أمام وسائل الإعلام، ليبدو الأمر وكأنه كان على متنها طوال الرحلة من أنقرة.
تجنب الطائرة القطرية
وتجنب ترامب خلال تلك الرحلة استخدام الطائرة المهداة من قطر، وهي من طراز «بوينغ 747-8»، وصعد في البداية إلى الطائرة الرئاسية القديمة من الطراز نفسه، باللونين الأزرق والأبيض.
وأُرسلت الطائرة القطرية في البداية إلى القاعدة الجوية في بريطانيا، قبل أن يستقلها ترامب في طريق عودته من المملكة المتحدة إلى الولايات المتحدة.
وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد أوردت قبل أسابيع أن طائرة «إير فورس وان» المهداة من قطر تفتقر إلى تدابير أمنية محددة، من بينها أنظمة دفاع مضادة للصواريخ.
أول رحلة في يوليو
وقام ترامب بأول رحلة له على متن الطائرة الجديدة في الأول من يوليو، إلا أن تساؤلات أثيرت بعد عودته على متن طائرة أقدم عقب حضوره قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة.
وتبيّن لاحقًا أن ترامب لم يكن على متن الطائرة الرئاسية خلال رحلة مغادرته أنقرة، في وقت أُثيرت فيه تساؤلات بشأن سبب استخدامه طائرة أخرى بدلًا من الطائرة المهداة من قطر.