كريتيف هولدينج المدعومة من ساويرس تؤمن التزامات تمويلية بـ20 مليون دولار
أغلقت شركة «كريتيف إنفستمنتس هولدينج» «كريتيف هولدينج»، المتخصصة في الاستثمار بقطاع الصناعات الإبداعية، جولتها التأسيسية بالتزامات تمويلية أولية بقيمة 20 مليون دولار، رهنًا بإبرام الاتفاقيات النهائية، مع استهداف رفع قيمة الجولة إلى 50 مليون دولار، وفق بيان صادر اليوم.
تأسست «كريتيف هولدينج» على يد محمد طلعت خليفة، التنفيذي المتخصص في قطاع الفخامة والعلامات التجارية، من خلال ذراعها الاستثمارية «ليو إكويتيز»، بالشراكة مع مستثمرين مؤسسيين، من بينهم أنسي ساويرس، وعلي أبو بكر، وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.
يقود «كريتيف هولدينج» محمد طلعت خليفة، المؤسس والرئيس التنفيذي، إلى جانب هبة مخلوف، المتخصصة في الشؤون المالية والفنون، والتي تتولى مسؤولية وظائف المالية والحوكمة والامتثال في المنصة.
تستهدف المنصة الاستحواذ على علامات تجارية مميزة ذات جذور ثقافية، إلى جانب إنشاء وتنمية علامات جديدة في مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع التركيز على أربعة مجالات إبداعية مترابطة تشمل الأغذية وتجارب الطهي، والضيافة، والأزياء والتجزئة، وأسلوب الحياة والترفيه.
تعتزم «كريتيف هولدينج» الاستحواذ على حصص مسيطرة واستراتيجية في الشركات المستهدفة، مع توفير رأس المال اللازم للنمو والبنية التشغيلية التي تمكنها من بناء شركات رائدة ذات حضور عالمي.
تشمل فرص الاستحواذ التي تدرسها المنصة أول صفقة في قطاع الأغذية التراثية، إلى جانب تقييم عدد من العقارات لإطلاق أول فندق بوتيك تحت اسم «كازا ليو»، وهو المفهوم الفندقي الخاص بـ«كريتيف هولدينج».
تأسست «كريتيف هولدينج» كشركة قابضة تعتمد على رأس مال طويل الأجل، مع استهداف طرح أسهمها للاكتتاب العام في سوق أبوظبي للأوراق المالية أو السوق المالية السعودية «تداول» أو بورصة لندن خلال فترة تتراوح بين 5 و7 سنوات.
تمتد أنشطة المنصة بين القاهرة وأبوظبي وميلانو، مستهدفة الجمع بين الخبرة الإقليمية، والإبداع الأوروبي، والتميز التشغيلي، والانضباط الاستثماري طويل الأجل.
قال محمد طلعت خليفة، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«كريتيف هولدينج»، إن المنطقة تمتلك تراثًا وحرفية وذوقًا بمستوى عالمي، إلا أنها كانت تفتقر إلى كيان مؤسسي طويل الأجل يمتلك القدرة على تطوير علاماتها وتحويلها إلى شركات رائدة عالميًا.
أضاف خليفة: «ستكون كريتيف هولدينج هي ذلك البيت، فالثقافة هي رأس مالنا».