معرض جدة الدولي للبناء يستعرض حلول التشييد المستدام والمباني الذكية
تجمع النسخة الرابعة من معرض «جيبكس» الدولي للبناء والديكور في جدة، شركات ومختصين ومستثمرين من داخل السعودية وخارجها، لاستعراض أحدث الحلول الهندسية وتقنيات التشييد، وبحث فرص التعاون والاستثمار في قطاع البناء، بالتزامن مع التطور العمراني والمشروعات التنموية الكبرى التي تشهدها السعودية.
وانطلقت فعاليات المعرض مساء اليوم في مركز الفعاليات والمنتديات التابع لغرفة جدة، بحضور نائب رئيس غرفة جدة عماد العبود، وعدد من المستثمرين ورجال الأعمال وأصحاب المصلحة والمختصين، إلى جانب مشاركة واسعة من الشركات المحلية والدولية.
حلول عمرانية حديثة
ويأتي تنظيم «جيبكس 2026» في إطار مواكبة النهضة العمرانية والمشروعات التنموية الكبرى التي تشهدها السعودية وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030، مع التركيز على أحدث الحلول الهندسية وتقنيات التشييد المستدام.
ويمثل المعرض منصة اقتصادية وهندسية متكاملة تجمع صناع القرار بالمستثمرين والموردين، وتدعم التوجه نحو المباني الذكية والخضراء في المنطقة الغربية، بما يعزز مكانة السوق السعودي.
كما يتيح المعرض بناء شراكات مستقبلية، إلى جانب التواصل المباشر مع الجمهور المستهدف، للتعرف على آرائهم واحتياجاتهم واستكشاف فرص جديدة لتوسيع نطاق الأعمال.
فرص استثمارية
ويوفر المعرض مساحة للشركات لعرض منتجاتها وخدماتها أمام شريحة واسعة من المهتمين بقطاع البناء، بما يتيح للمشاركين التعرف بصورة أعمق على احتياجات السوق ومتطلباته.
كما يتيح الحدث فرصًا لعقد الصفقات وتوقيع العقود والاتفاقيات، بما يفتح مجالات جديدة للتعاون والشراكات طويلة الأمد بين الشركات والجهات العاملة في القطاع.
ويُعد معرض جدة الدولي للبناء من أبرز المعارض المتخصصة في المنطقة، ويمثل وجهة رئيسة للشركات المحلية والعالمية الساعية إلى الاستفادة من الفرص المتاحة في قطاع البناء السعودي وتعزيز حضورها في السوق.
حضور دولي
ويتيح المعرض للشركات المشاركة تكوين شبكة من العلاقات مع كبرى المصانع والشركات العاملة في قطاع البناء، بما يدعم تبادل الخبرات وتطوير فرص التعاون التجاري.
ويحظى «جيبكس» باهتمام إقليمي وعالمي من المصنعين والشركات المتخصصة، لما يمثله من حلقة وصل بين مختلف أطراف قطاع البناء، ومنصة لتعزيز التواصل التجاري وتبادل التجارب والخبرات.
وتعكس المشاركة المحلية والدولية في المعرض أهمية قطاع البناء السعودي والفرص التي يوفرها، في ظل التحولات العمرانية والمشروعات التنموية التي تشهدها السعودية.