الفيدرالي يرفع الفائدة والذهب يصعد.. ماذا سجلت الأسعار في مصر؟
تحركت أسعار الذهب عالميًا نحو الارتفاع عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، لتقترب من مستوى 4345 دولارًا، في وقت حافظ فيه المعدن النفيس بالسوق المصرية على مستوياته المرتفعة.
وجاء صعود الذهب بعد إعلان الفيدرالي رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، بما يعادل 0.25%، وسط متابعة الأسواق لتأثير القرار في حركة المعدن النفيس، إلى جانب تداعيات الضغوط التضخمية وأسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية.
الفيدرالي يرفع الفائدة
رفع الاحتياطي الفيدرالي معدلات الفائدة الأمريكية بمقدار 25 نقطة أساس لتتراوح بين 3.75% و4.00%، في أول تحرك من هذا النوع منذ سنوات طويلة، بالتزامن مع استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن صدمة أسعار الطاقة وتصاعد التوترات الجيوسياسية.
وعقب صدور القرار، اتجه الذهب نحو الصعود ليقترب من مستوى 4345 دولارًا، في تحرك جاء مخالفًا للتوقعات التي كانت تشير إلى احتمالات مختلفة بشأن تفاعل المعدن النفيس مع قرار رفع أسعار الفائدة.
ويأتي القرار عقب اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الذي انعقد يومي 15 و16 سبتمبر، وسط اهتمام واسع بمسار السياسة النقدية الأمريكية، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وتباين المؤشرات المرتبطة بأداء الاقتصاد الأمريكي.
أسعار الذهب في مصر اليوم
سجلت أسعار الذهب في السوق المصرية المستويات التالية:
سعر الذهب عيار 24: 7234 جنيهًا للجرام.
سعر الذهب عيار 21: 6330 جنيهًا للجرام.
سعر الذهب عيار 18: 5426 جنيهًا للجرام.
سعر الجنيه الذهب: 50640 جنيهًا.
وكانت الأسواق قد رفعت توقعاتها بشأن اتجاه الفيدرالي إلى تشديد السياسة النقدية قبل صدور القرار، إذ أظهر استطلاع أجرته وكالة رويترز أن 85% من الاقتصاديين توقعوا زيادة أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
توقعات الأسواق
جاءت توقعات الاقتصاديين بزيادة الفائدة مقارنة بتوقعات سابقة كانت تميل إلى الإبقاء على معدلات الفائدة دون تغيير، في ظل متابعة الأسواق لمسار السياسة النقدية الأمريكية وتطورات الاقتصاد.
ويعد سعر الفائدة من أبرز أدوات السياسة النقدية التي يستخدمها الاحتياطي الفيدرالي للتأثير في معدلات التضخم والنشاط الاقتصادي، كما تؤثر قراراته في حركة الأسواق المالية وسلوك المستثمرين.
وينعكس ذلك بدوره على تحركات الذهب في الأسواق العالمية، فيما تتابع الأسواق حاليًا تداعيات قرار الفيدرالي على المعدن النفيس، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتضخم وأسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية.