مصر تستحوذ على 37.1% من الغرف الفندقية قيد التطوير في أفريقيا
أكد تقرير صادر عن مؤسسة «بي إم آي» التابعة لـ«فيتش سوليوشنز» أن التوسع في الطاقة الفندقية وتطوير البنية التحتية يمثلان أحد أهم العوامل الداعمة لنمو قطاع السياحة المصري خلال السنوات المقبلة.
وأوضح التقرير أن مصر تستحوذ على نحو 37.1% من إجمالي الغرف الفندقية قيد التطوير في أفريقيا، من خلال 185 فندقا تضم أكثر من 45.9 ألف غرفة.
وأشار إلى أن خطط الدولة تستهدف زيادة الطاقة الفندقية في مصر إلى ما يتراوح بين 484 ألفا و500 ألف غرفة خلال السنوات المقبلة، بما يساعد على استيعاب الزيادة المتوقعة في أعداد السائحين خاصة خلال مواسم الذروة.
وسلط التقرير الضوء على الدور المتوقع للمتحف المصري الكبير في دعم السياحة الثقافية، موضحا أن افتتاحه في نوفمبر 2025 أضاف عنصرا جديدا إلى المقومات السياحية المصرية.
ووفقا للتقرير، يستقبل المتحف نحو 15 ألف زائر يوميا، مع توقعات بوصول عدد زائريه إلى نحو 5 ملايين زائر سنويا.
وأشار إلى أن المتحف يمكن أن يدعم زيادة مدة إقامة السائح من خلال ربط زيارته بالمواقع الأثرية والسياحية الأخرى، بما ينعكس على حجم الإنفاق السياحي.
وأوضح التقرير الاستثمارات الجارية في تطوير المقاصد السياحية والبنية التحتية، وفي مقدمتها مشروعات رأس الحكمة والعلمين الجديدة، إلى جانب تطوير المطارات وشبكات النقل والقطارات السريعة.
واكد أن تحسين البنية التحتية وتسهيل حركة السائح بين المقاصد المختلفة يساهمان في تطوير تجربة الزيارة ودعم تنافسية المقصد السياحي المصري.
كما أشار إلى دور التحول الرقمي في تسهيل إجراءات السفر، موضحا أن منظومة التأشيرات الإلكترونية تخدم 118 جنسية.
ولفت التقرير إلى أن زيادة الطاقة الفندقية يجب أن تتزامن مع تطوير مهارات العاملين في قطاع الضيافة ورفع جودة الخدمات، لضمان استيعاب النمو المتوقع في أعداد السائحين.
وأكد أن تعظيم العائد الاقتصادي من القطاع يتطلب التركيز على زيادة متوسط إنفاق السائح ومدة إقامته، إلى جانب تنويع المنتجات السياحية والأسواق المستهدفة وربط السياحة بالقطاعات الاقتصادية الأخرى.