الخميس، 29 أكتوبر 2026 12:27 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
اقتصاد

بريطانيا.. شارع أكسفورد يستعد لمرحلة جديدة باستثمارات 150 مليون جنيه إسترليني

الأربعاء، 28 أكتوبر 2026 11:50 م
بريطانيا.. شارع أكسفورد يستعد لمرحلة جديدة باستثمارات 150 مليون جنيه إسترليني
بريطانيا.. شارع أكسفورد يستعد لمرحلة جديدة باستثمارات 150 مليون جنيه إسترليني

بدأت لندن في إغلاق امتداد من شارع أكسفورد الشهير أمام حركة السيارات، في خطوة تستهدف إعادة إحياء أحد أبرز شوارع التسوق في العالم، بعد سنوات من تراجع النشاط التجاري وإغلاق متاجر كبرى.

ويأتي القرار بعد عقود من الحملات والمقترحات التي لم تنجح في تحويل الشارع إلى منطقة للمشاة، إذ سيشمل الإغلاق مسافة تبلغ نصف ميل بين متجري «سيلفريدجز» و«إيكيا»، ضمن خطة طويلة الأجل تبلغ تكلفتها 150 مليون جنيه إسترليني لتطوير المساحات العامة وإقامة فعاليات ترويجية، بحسب تقرير لصحيفة «فايننشال تايمز».

خطة لمنافسة شوارع عالمية

وتهدف الخطة إلى تعزيز جاذبية شارع أكسفورد وقدرته على استقطاب المتسوقين والعلامات التجارية، ومنافسة وجهات تسوق عالمية، من بينها الجادة الخامسة في نيويورك، وشارع فيا ديل كورسو في روما، وجادة الشانزليزيه في باريس.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تستثمر فيه بعض أكبر متاجر التجزئة العالمية، بما فيها علامات تجارية آسيوية، في متاجر رئيسية بالشارع، بالتزامن مع تحركات التجار والسياسيين لاستعادة مكانته التجارية.

سنوات من التراجع التجاري

واجه شارع أكسفورد فترة صعبة شهدت إغلاق متاجر «ديبنهامز» و«هاوس أوف فريزر»، قبل أن تزيد جائحة كورونا الضغوط على النشاط التجاري.

وارتفعت نسبة الشواغر في المتاجر إلى 13.7% عام 2022، فيما تراجعت الإيجارات في الجزء الغربي من الشارع من ذروتها البالغة 1100 جنيه إسترليني للقدم المربع عام 2016 إلى 600 جنيه إسترليني خلال جائحة كورونا عام 2021، وفق بيانات شركة «سافيلز» العقارية.

خصومات الإيجار تزيد الضغوط

ولجذب المستأجرين، لجأ أصحاب العقارات إلى تقديم خصومات على الإيجارات أو تمديد فترات الإعفاء منها، ما أدى إلى انتشار متاجر الهدايا التذكارية ومحال الحلويات الأميركية، وهو ما ساهم في ترسيخ الصورة السلبية للمنطقة.

وزادت الضغوط بعد قرار الحكومة البريطانية إنهاء الإعفاء الضريبي المخصص للتسوق السياحي، في خطوة أثرت على جاذبية لندن بالنسبة إلى المتسوقين الزائرين.

محاولات لاستعادة الثقة

وفي السنوات الأخيرة، بدأت الشركات والمطورون المحليون استعادة ثقتهم في المنطقة، مع إعادة تطوير المواقع التي كانت تشغلها متاجر «ديبنهامز» و«هاوس أوف فريزر» لتضم مساحات مكتبية إضافية.

كما أُنشئت مؤسسة تنمية محلية جديدة بهدف تسريع قرارات التخطيط، ضمن جهود إعادة تطوير الشارع وتعزيز نشاطه التجاري، وفق التقرير.