السبت، 07 نوفمبر 2026 09:36 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
بورصة واستثمار

مكاسب قياسية لبورصة قطر.. 53 مليار ريال تضاف إلى القيمة السوقية

السبت، 07 نوفمبر 2026 09:30 م
مكاسب قياسية لبورصة قطر.. 53 مليار ريال تضاف إلى القيمة السوقية
مكاسب قياسية لبورصة قطر.. 53 مليار ريال تضاف إلى القيمة السوقية

سجلت بورصة قطر أداءً قويًا خلال الأسبوع الأول من نوفمبر 2026، بعدما صعد مؤشرها العام بنحو 10%، ليستعيد مستوى 10 آلاف نقطة، وسط موجة ارتفاع مدفوعة بمجموعة من العوامل المحلية والخارجية، في مقدمتها زيادة حجم برنامج الإدارة النشطة للأصول، والتطورات السياسية في الولايات المتحدة عقب فوز الحزب الديمقراطي بأغلبية مجلسي الكونغرس.

وعلى الصعيد المحلي، جاء إعلان شركة الدوحة للاستثمار، الذراع الاستثمارية المحلية لجهاز قطر للاستثمار، زيادة حجم مبادرة الإدارة النشطة للأصول من 2.6 مليار ريال إلى 5 مليارات ريال، ضمن أبرز المحفزات التي دعمت السوق، بارتفاع نسبته نحو 92%، في خطوة تستهدف تعزيز السيولة وزيادة مشاركة المؤسسات الاستثمارية في التداولات.

محفزات محلية وخارجية

أما على المستوى الخارجي، فقد أسهم فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسي الشيوخ والنواب في انتخابات التجديد النصفي الأميركية في تحسين معنويات المستثمرين، مع انحسار حالة الغموض السياسي في واشنطن وتزايد التوقعات بشأن تحولات محتملة في السياسات الأميركية، ولا سيما فيما يتعلق بالحرب مع إيران.

وعلى مستوى التداولات، أنهى المؤشر العام لبورصة قطر جلسة الخميس 5 نوفمبر عند نحو 10,056 نقطة، محققًا زيادة تجاوزت 900 نقطة خلال الأسبوع، وسط صعود شمل القطاعات السبعة المدرجة في السوق.

وتصدر قطاع الصناعة قائمة القطاعات الرابحة، بعدما ارتفع بنسبة 13.15%، في ظل امتداد عمليات الشراء إلى مختلف القطاعات، وهو ما يعكس اتساع نطاق الصعود في السوق وعدم اقتصاره على مجموعة محدودة من الأسهم.

القيمة السوقية تقفز

وبالتوازي مع ارتفاع المؤشر، صعدت القيمة السوقية للشركات المدرجة في بورصة قطر إلى نحو 608.7 مليار ريال، مقابل قرابة 556 مليار ريال بنهاية أكتوبر، لتسجل زيادة تقدر بنحو 53 مليار ريال خلال الأيام الأولى من نوفمبر.

وتبقى قدرة السوق على الحفاظ على هذه المكاسب خلال الفترة المقبلة هي الاختبار الأهم، خاصة في ظل الحاجة إلى التأكد من استمرار تدفقات السيولة الجديدة وتحولها إلى استثمارات مؤسسية طويلة الأجل، بدلًا من اقتصارها على موجة مضاربات قصيرة الأجل.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار التحديات المرتبطة بنتائج أعمال الشركات وأوضاع الاقتصاد الإقليمي، ما يجعل استدامة الصعود مرهونة بقدرة السوق على الحفاظ على زخم الشراء وتحويل المكاسب الأخيرة إلى اتجاه أكثر استقرارًا.