يواجه الاقتصاد العالمي مخاطر متزايدة جراء الإجهاد الحراري، الذي قد يؤدي إلى تراجع الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة تتراوح بين 1.4% و2.6% بحلول نهاية القرن