تُشير التحليلات الحديثة إلى أن قيمة استثمارات ترامب المباشرة في العقارات (بما في ذلك المباني المكتبية والفنادق والعقارات السكنية وما يتصل بها، باستثناء منتجعات ال[ولف في بعض التصنيفات) تُقدّر بحوالي
أثار نمو ثروة ترامب مخاوف أخلاقية بشأن تضارب المصالح، حيث قد تسعى الحكومات والمطورون الأجانب إلى النفوذ من خلال صفقات مرتبطة باسم ترامب