دفعت ثغرتان أمنيتان خطيرتان في لغة البرمجة «بي إتش بي»، المستخدمة على نطاق واسع في تشغيل مواقع الإنترنت وأنظمة المؤسسات، جهات حكومية وأمنية وتقنية في عدد من الدول إلى التحرك بصورة عاجلة