بارقة أمل.. علاج للقطط فى ميزان الاختبار للقضاء على كورونا
يبذل الخبراء فى مختلف بلدان العالم قصارى جهدهم لاكتشاف لقاح لفيروس كورونا المستجد الذى صنفته منظمة الصحة العالمية على أنه وباء خاصة بعد حصده ألآف الضحايا فى مختلف بلدان العالم لاسيما إيطاليا وإيران اللذان فقدا السيطرة على هذا الوباء.
ويمنى الخبراء النفس في أن يعمل دواء مخصص للقطط على علاج فيروس كورونا الذي أصاب أكثر من 277 ألف شخص في جميع أنحاء العالم، وتسبب بوفاة 11 ألف حالة، حسب منظمة الصحة العالمية وتجرى حاليا الاختبارات لمعرفة ما إذا كان Retromad1 الذي يستخدم لعلاج سرطان الدم وفيروس مشابه لكورونا يصيب القطط، قد يعالج مرض كوفيد-19 أيضا.
وينتمي التهاب البريتون المعدي السنوري الذي يصيب القطط لعائلة فيروسات كورونا التي تصيب الإنسان، بحسب ما نقلت صحيفة "ذا صن".
ووفقا للدكتور نغ شير يو، الرئيس التنفيذي لشركة "بيوفالنس تكنولوجيز"، فإن هذا الدواء الذي طورته الشركة الماليزية يستخدم في العيادات البيطرية في سنغافورة.
وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن الدواء كان من المفترض أن يستخدم لعلاج مرض الهربس الفيروسي الذي يصيب البشر، لكن لم يتم اختباره رسميا للاستخدام البشري.
وتتطلع "بيوفالنس تكنولوجيز" الآن إلى اختبار الدواء على البشر، ومعرفة أثره على فيروس كورونا المستجد. لكن الأمر قد يستغرق سنوات حتى يتم اختبار الدواء بالكامل والموافقة عليه سريريا.