تزداد أعباء الموجة التضخمية والتحديات الاقتصادية نتيجة جائحة كورونا على مستوى العالم وهو ما يتطلب البحث عن حلو

التحديات الاقتصادية,درة جروب,أحمد بدر الدين,القطاع الخاص,القطاع الخاص سلاح محاربة التحديات الاقتصادية

الثلاثاء 24 مايو 2022 - 18:37
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور إبراهيم
القطاع الخاص سلاح محاربة التحديات الاقتصادية

القطاع الخاص سلاح محاربة التحديات الاقتصادية

تزداد أعباء الموجة التضخمية والتحديات الاقتصادية نتيجة جائحة كورونا على مستوى العالم، وهو ما يتطلب البحث عن حلول خارج الصندوق لتسريع الدورة الاقتصادية وتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.

فعلى مستوى الوضع المحلي في مصر، ورغم كوننا أقل بلدان العالم تأثرًا بالجائحة نتيجة الإجراءات الاقتصادية الناجحة والقرارات التي طبقتها القيادة السياسية خلال جائحة كورونا وعدم تنفيذ قرارات الإغلاق التي اتخذتها أغلب دول العالم فإننا نحتاج إلى آليات مدروسة لزيادة معدلات الإنتاج وخلق المزيد من فرص العمل للمواطنين، وهو الأمر الذي يقلل بدوره من الأعباء الاقتصادية الحالية ويمتص موجات التضخم وغلاء الأسعار.

ولا ننسى أن استراتيجية الحكومة عقب التعويم التي اعتمدت على خلق فرص استثمارية متنوعة وتحفيز رؤوس الأموال على التوسع والإنتاج كان لها دور كبير في امتصاص موجات ارتفاع الأسعار وساهمت في عبور ذلك التحدي الصعب، بل خلقت أساسًا اقتصاديًّا قويًّا كان له دور كبير في تقليل الآثار السلبية لجائحة كورونا العام الماضي، وكانت مصر من الدول القليلة التي حققت معدل نمو إيجابيًّا.

وسيكون سبيل عبور التحديات الحالية أيضًا هو تحفيز القطاع الخاص على التوسع والعودة إلى العمل والإنتاج بالطاقات القصوى، فهناك ضرورة لخلق المزيد من الفرص الاستثمارية الواعدة مع ابتكار تحفيزات تساهم في تقليل الأعباء وتدفع الشركات والاستثمارات نحو التوسع، وهو الأمر الذي يساهم في توظيف المزيد من الأيادي العاملة وتحسين مستويات الدخل ورفع مستوى المعيشة.

كما سيساهم توسع القطاع الخاص في تحقيق نتائج إيجابية للدولة من حيث زيادة العوائد الضريبية وتحريك العديد من الصناعات والخدمات؛ فالقطاع الخاص يمثل 60% من اقتصاد الدولة، وعليه فإن زيادة معدلات العمل والإنتاج ستكون السلاح الناجح للتغلب على كل التحديات الاقتصادية التي يعاني آثارها العالم أجمع.

فما زال أمام العالم وقت لمحاربة تفشي فيروس كورونا وتحوراته، ولن تعود الحياة إلى طبيعتها إلا بعد فترة، وبالتالي يجب خلق حلول مبتكرة لعودة الطاقات الإنتاجية إلى معدلاتها الطبيعية والتخلص من أزمات نقص المنتج والمعروض في العديد من الصناعات، وهو الأمر الذي دفع نحو الارتفاعات السعرية للعديد من السلع والخدمات، ونأمل أن يكون العام المقبل في مصرنا الحبيبة انطلاقة جديدة واستمرارية في تخطي الصعاب بنجاح.

مدير تنمية الأعمال بـ"درة جروب"