بورشه تسجل أكبر تراجع في مبيعاتها منذ 2009.. وهذا السبب
سجلت شركة بورشه الألمانية لصناعة السيارات الرياضية أسوأ انخفاض سنوي في مبيعاتها منذ عام 2009، متأثرة بتراجع الطلب في السوق الصينية واشتداد المنافسة، لتنضم بذلك إلى شركات أخرى مثل أودي ومرسيدس-بنز التي تواجه ضغوطًا مماثلة.
وأظهرت بيانات الشركة أنها سلمت 279,449 سيارة خلال عام 2025، بانخفاض إجمالي قدره 10% مقارنة بعام 2024، وهو أكبر تراجع سنوي منذ الأزمة المالية العالمية، حين هبطت مبيعاتها بنسبة 24%.
مبيعات بورشة
وعقب صدور بيانات المبيعات، تراجعت أسهم بورشه بنحو 1.3%، في انعكاس مباشر لقلق المستثمرين بشأن أداء الشركة وآفاق الطلب في الأسواق الرئيسة.
وفي محاولة للتخفيف من الضغوط على الأرباح، عادت بورشه إلى التركيز على طرازات محركات الاحتراق الأكثر ربحية، كما أجّلت إطلاق بعض السيارات الكهربائية خلال العام الماضي، ما أثر في أرباحها بما يصل إلى 1.8 مليار يورو.
سيارات بورشة
وفي السوق الصينية، أوضحت الشركة أن مبيعاتها انخفضت بنسبة 26%، نتيجة الظروف الصعبة التي يشهدها قطاع السيارات الفاخرة، إضافة إلى المنافسة الشديدة في سوق السيارات الكهربائية.
وكان أداء بورشه في الصين أضعف مقارنة بمنافستيها بي إم دبليو ومرسيدس-بنز، اللتين سجلتا تراجعًا في المبيعات بنسبة 12.5% و19% على التوالي خلال العام الماضي، ما يبرز حجم التحديات التي تواجهها العلامات الفاخرة في أكبر سوق سيارات عالميًا.