السبت، 17 يناير 2026 08:48 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
مدن جديدة

«صندوق التنمية الحضرية» يستهدف إنشاء 24 مشروعًا في 13محافظة لإنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة داخل الأقاليم

السبت، 17 يناير 2026 07:28 م
خالد صديق
خالد صديق

قال المهندس خالد صديق، رئيس صندوق التنمية الحضرية، إن الصندوق أصبح أداة تنفيذية محورية لتحقيق رؤية الدولة للتنمية الشاملة وبناء مدن إنسانية مستدامة تضمن جودة الحياة وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين، ضمن مشروع الجمهورية الجديدة.

وأضاف أن الصندوق مر بتحول جذري من مرحلة إلى أخرى، بما يعكس تطور رؤية الدولة في التعامل مع ملف العمران، موضحًا أن المرحلة الأولى كانت مخصصة للقضاء على العشوائيات غير الآمنة، وهو الهدف الذي تحقق بالكامل بحلول عامي 2020 و2021، بعد أن كانت هذه المناطق تمثل تهديدًا حقيقيًا لأمن واستقرار الدولة.

وأشار إلى أنه مع الانتهاء من هذه المرحلة، كان من الضروري الانتقال إلى مرحلة أكثر شمولًا، قائلًا: “إما أن نغلق الصندوق بعد انتهاء مهمته، أو نشارك بفاعلية في نهضة الدولة”، لتبدأ الجمهورية الجديدة كنقطة انطلاق للصندوق في عام 2021 برؤية أوسع وخطة مشروعات متكاملة.

وأوضح صديق أن الصندوق لم يعد يقتصر دوره على إزالة العشوائيات، بل أصبح يسعى لتحقيق تنمية حضرية شاملة في جميع محافظات الجمهورية، تجمع بين الدور الخدمي والدور الاقتصادي، من خلال مشروعات قادرة على تحقيق عائد واستدامة مالية، وفي الوقت نفسه منع ظهور عشوائيات جديدة.

وأكد أن مواجهة العشوائيات لا تقتصر على الإزالة، بل تشمل معالجة أسبابها الجذرية، وعلى رأسها الهجرة الداخلية والبحث عن فرص العمل، وهو ما دفع الصندوق لوضع حلول قصيرة ومتوسطة وطويلة المدى.

وأشار إلى تنفيذ 24 مشروعًا كمرحلة أولى في 13 محافظة، ضمن خطة تستهدف إنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة داخل الأقاليم، بما يحقق التنمية المتوازنة ويعيد توزيع السكان، ويعزز الاستقرار داخل المحافظات.

الانتهاء من تسليم نحو 250 ألف وحدة سكنية

وقال، أن المرحلة الحالية شهدت الانتهاء من تسليم نحو 250 ألف وحدة سكنية، وفرت حوالي 250 ألف فرصة عمل، بينما تهدف المرحلة المتوسطة إلى منع عودة العشوائيات من خلال توفير سكن ملائم بأسعار مناسبة، بالتكامل مع مشروعات الإسكان الاجتماعي، حيث تتحمل الدولة نحو 60% من تكلفة الوحدات، ما يجعلها أقل تكلفة من البناء العشوائي.

وأكد صديق أن المرحلة الأهم تهدف لتوفير سكن مناسب لكل طبقات المجتمع المصري، وهو ما انعكس في تغيير اسم الصندوق إلى “التنمية الحضرية”، والانطلاق بمشروعات تخاطب مختلف الشرائح، من محدودي ومتوسطي الدخل، وصولًا إلى الإسكان فوق المتوسط والراقي، موضحًا أن الصندوق استجاب لاحتياجات المواطنين الذين يفضلون البقاء في محافظاتهم الأصلية مع مستوى معيشة حديث.