الأحد، 15 مارس 2026 03:41 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
اقتصاد

منير فخري عبد النور: لا أحب الألقاب وعملي مع المليارات بدأ مبكرًا

الأحد، 15 مارس 2026 02:08 ص
منير فخري عبد النور
منير فخري عبد النور

 كشف منير فخري عبد النور، السياسي والاقتصادي ووزير السياحة والصناعة الاسبق عن تفاصيل رحلته مع المال منذ بداية السبعينيات، والتي كانت مليئة بالتحديات والدروس الاقتصادية والسياسية.

وأشار منير فخري إلى أن أول تعامل حقيقي له مع الأموال الكبيرة بدأ بعد إنهاء الماجستير عام 1969، الذي تناول فيه موضوع الاستثمار الأجنبي المباشر كمصدر لتمويل التنمية، وهو موضوع رفضه بعض الأكاديميين ووصفوه بالمجنون، لكنه ظل متمسكًا بفكرته منذ ذلك الوقت.

وبعد تخرجه، تولى منير فخري منصب ممثل البنك الأوروبي للاستثمار في مصر والشرق الأوسط، وكان أول مرتب يتقاضاه ألف فرنك فرنسي شهريًا، ما كان يعادل نحو 100 جنيه مصري في وقت كان فيه الموظف الحكومي يحصل على 17 جنيهًا فقط. عبد النور وصف هذا الدخل بأنه جعله «غني جدًا بالنسبة لزمنه».

وأضاف منير فخري أن أول ثروة فعلية حققها جاءت من دوره كوسيط بين أصحاب ما كان يُعرف بـ«حسابات جيم» وشركات السياحة الأجنبية والمصرية. 

الحسابات كانت تُفتح للشركات الأجنبية التي تحقق إيرادات من السياحة في مصر، وكانت مقيدة بشروط صارمة، لا يُسمح بصرفها إلا لتمويل النشاط السياحي داخل البلاد.

وقال منير فخري: «كنت بتوسط بين أصحاب الحسابات اللي هم الأجانب سواء عن طريق محاميهم أو البنك اللي فيه وبين شركات السياحة، وده اللي خلاني أكسب فلوس كتيرة جدًا في الوقت ده.. ده كان أول مليون عملته». وأضاف أن هذه الأموال ساعدته على تأسيس حياته الشخصية، حيث اشترى شقة وتزوج، وبدأ يشق طريقه في عالم الاقتصاد والسياسة معًا.

وعن الدروس التي استقاها من تلك المرحلة، أوضح عبد النور أن التجربة علمته قيمة المال والكرامة والتعامل مع الإدارات الحكومية، مؤكدًا أن كل تحدٍ واجهه منذ فرض الحراسة على ممتلكات أسرته وحتى تنقلاته المهنية المبكرة، كان بالنسبة له فرصة لتعلم الصبر والذكاء في إدارة المال والمواقف الصعبة.

منير فخري اكد على أنه لم يكن يسعى للمال من أجل الترف فقط، بل كان يسعى لفهم الاقتصاد والسياسة في مصر، وكيف يمكن للإدارة الذكية والاستثمار الصحيح أن يغير واقع البلاد، مستفيدًا من تجربته في البنوك والاستثمارات الأجنبية، وتجربته البرلمانية لاحقًا.