الإثنين، 16 مارس 2026 11:46 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
بورصة واستثمار

الذهب يُتداوَل قرب 5 آلاف دولار مع توقعات تثبيت الفائدة الأمريكية

الإثنين، 16 مارس 2026 10:12 م
تراجع طفيف للذهب
تراجع طفيف للذهب

انخفضت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الاثنين، مع تصاعد المخاوف من أن يؤدي التضخم الناتج عن التوترات في الشرق الأوسط إلى إبقاء أسعار الفائدة العالمية مرتفعة لفترة أطول.

أدى ذلك إلى تقلص من الدعم الذي تلقاه المعدن النفيس في ظل ضعف الدولار وزيادة الإقبال على الأصول الآمنة.

هوى سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.19 ليصل إلى نحو 5009.62 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 8:03 بتوقيت جرينتش.

رغم هذا التراجع، حدّ انخفاض الدولار من خسائر الذهب، بعدما تراجع مؤشر العملة الأمريكية من أعلى مستوى له في نحو عشرة أشهر، ما جعل المعدن الأصفر المقوّم بالدولار أقل تكلفة للمستثمرين من حاملي العملات الأخرى، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

قال بوب هابركورن، كبير استراتيجيي السوق في شركة «آر.جيه.أو فيوتشرز»، إن ارتفاع أسعار النفط يزيد الضغوط التضخمية عالمياً، وهو ما قد يدفع البنوك المركزية إلى التريث في خفض أسعار الفائدة. 

أضاف أن هذا السيناريو عادة ما يكون سلبياً للذهب، لأن ارتفاع الفائدة يزيد تكلفة الاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر عائداً.

مع ذلك، أبدى هابركورن تفاؤلاً حيال أداء الذهب خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن استمرار التوترات الجيوسياسية قد يدفع مزيداً من رؤوس الأموال إلى الاستثمار في المعدن النفيس. وتوقع أن يستهدف الذهب مستوى 6000 دولار للأوقية مع استمرار تدفقات الاستثمارات إلى السوق.

على صعيد أسواق الطاقة، تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم بنحو 3%،  لكنها لا تزال مرتفعة بأكثر من 60% منذ بداية العام الجاري، في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران للأسبوع الثالث على التوالي دون مؤشرات واضحة على قرب انتهائها.

كما أسهم التصعيد العسكري في إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، وهو ما يزيد المخاوف من اضطرابات في الإمدادات العالمية ويدعم استمرار الضغوط التضخمية.

في الوقت نفسه، يترقب المستثمرون هذا الأسبوع مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة، من بينها مؤشر أسعار المنتجين وطلبات إعانة البطالة الأسبوعية، إلى جانب قرار السياسة النقدية المرتقب لمجلس الاحتياطي الاتحادي وكلمة رئيسه جيروم باول.

تشير التوقعات إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي سيُبقي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه المقرر يومي الثلاثاء والأربعاء، في وقت تتزايد فيه التكهنات حول انتقال رئاسة المجلس إلى كيفن وارش الذي رشحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما قد ينعكس على توجهات السياسة النقدية خلال المرحلة المقبلة.