بسب حرب إيران.. جيه بي مورجان يخفض مستهدف “S&P 500” إلى 7200 نقطة
خفض بنك الاستثمار الأمريكي جيه بي مورجان توقعاته لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنهاية عام 2026 إلى 7,200 نقطة بدلًا من 7,500 نقطة، محذرًا من أن الأسواق لا تُسعّر بشكل كافٍ مخاطر الصراع في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط.
وقال المحلل دوبرافكو لاكوس-بوجاس إن المؤشر ظل “مقاومًا نسبيًا” رغم التوترات، إذ انخفض بنحو 3% فقط، في حين ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 40%، مدعومة بتدفقات استثمارية نحو الأصول الأمريكية الآمنة.
وأضاف أن المستثمرين يعتمدون على استراتيجيات التحوط بدلًا من تقليص المخاطر، مع بقاء مستويات الرافعة المالية مرتفعة عند نحو 95%.
وأشار البنك إلى أن الأسواق تفترض سيناريو منخفض المخاطر بشأن الصراع، يقوم على حل سريع وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما اعتبره “افتراضًا عالي الخطورة” في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية.
كما لفت إلى ارتفاع عمليات إغلاق إمدادات النفط إلى نحو 8 ملايين برميل يوميًا، مع توقعات بزيادة الخفض إلى 12 مليون برميل يوميًا، أي ما يعادل 11% من الإنتاج العالمي.
وأوضح التقرير أن الخطر الأساسي لا يقتصر على التضخم، بل يمتد إلى تراجع الطلب العالمي، بما قد يضغط على الناتج المحلي والإيرادات في حال استمرار اضطراب الإمدادات.
وفي سيناريو بقاء أسعار النفط عند مستوى 110 دولارات للبرميل، توقع البنك تراجع أرباح شركات مؤشر S&P 500 بنسبة تتراوح بين 2% و5%.
كما أشار إلى أن السوق يواجه ضغوطًا إضافية من أزمة الائتمان الخاص وتراجع الزخم في قطاع الذكاء الاصطناعي وضعف القوة الشرائية للمستهلكين، لافتًا إلى احتمال تراجع المؤشر نحو نطاق 6,000 إلى 6,200 نقطة إذا كسر مستويات الدعم الرئيسية.
وأكد “جيه بي مورجان” أنه ما زال يفضل الأسهم منخفضة التقلب، مع التركيز على قطاعات الدفاع والطاقة والمرافق والأمن السيبراني والشركات الكبرى في الحوسبة السحابية.