أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني.. استثمارات خفية لـ «مجتبى خامنئي» في عقارات أوروبا
يمتلك مجتبى خامنئي بشكل غير مباشر مجموعة من العقارات الفاخرة في شارع “بيشوبس أفينيو” شمال لندن، المعروف باسم “صف المليارديرات”، وذلك عبر شبكة شركات دولية تمتد بين طهران ودبي وأوروبا.
وبحسب معلومات نقلتها وكالة بلومبرغ استنادًا إلى مصادر مطلعة وتقييم استخباراتي غربي، فإن هذه الأصول لا تُسجل باسمه رسميًا، رغم ارتباطه المباشر بإدارتها.
وبحسب المصادر، لا يتم تسجيل الأصول باسمه مباشرة، بل تُدار عبر شركات وسيطة، رغم مشاركته في إدارة الصفقات منذ سنوات، بعضها يعود إلى عام 2011.
وتشمل هذه الاستثمارات مجالات متعددة، من الشحن في منطقة الخليج إلى حسابات مصرفية وعقارات في أوروبا.
تقدّر قيمة بعض العقارات في لندن بأكثر من 100 مليون جنيه إسترليني، من بينها منزل تم شراؤه عام 2014 بنحو 33.7 مليون جنيه.
كما تمتد الاستثمارات إلى فيلات فاخرة في دبي وفنادق في مدن أوروبية مثل فرانكفورت ومايوركا.
وتوضح الوثائق أن الأموال المستخدمة في هذه الصفقات تم تحويلها عبر حسابات في بريطانيا وسويسرا وليختنشتاين والإمارات، ويُعتقد أن مصدرها الأساسي عائدات النفط الإيراني، رغم العقوبات الأمريكية المفروضة منذ 2019.
ولا تظهر الوثائق أي ممتلكات مسجلة باسم مجتبى خامنئي بشكل مباشر، بل تُنسب عمليات الشراء إلى رجل الأعمال الإيراني علي أنصاري، الذي فرضت عليه المملكة المتحدة عقوبات مؤخراً، ويُقال إنه لعب دوراً رئيسياً في إدارة هذه الاستثمارات.
في المقابل، تروج وسائل الإعلام الرسمية في إيران لصورة بسيطة ومتواضعة لعائلة المرشد، دون مؤشرات على استخدام هذه الأصول في حياة شخصية فاخرة.
لكن هذه المعلومات تثير تساؤلات، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة داخل إيران وارتفاع معدلات الفقر والاحتجاجات.
ويأتي ذلك في وقت يتزايد فيه الغضب الشعبي من ما يُعرف بـ“الأغازاده”، وهو مصطلح يُستخدم لوصف أبناء النخبة الذين يُتهمون بالاستفادة من النفوذ السياسي لتكوين ثروات كبيرة.