الرئيس التنفيذي لشركة JLL : نمو القطاع العقاري في الشرق الأوسط بات غير مؤكد الآن
في تصريح يعكس حالة من الحذر الشديد، أعرب الرئيس التنفيذي لشركة JLL عن قلقه بشأن استدامة الطفرة العقارية في منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن حالة التفاؤل المطلق التي سادت في السنوات الأخيرة بدأت تصطدم بواقع جيوسياسي معقد.
أضواء على التأثير على الاسواق العقارية خاصة دبى و الرياض
تغير في التوقعات: أشار التقرير إلى أن التوقعات السابقة بنمو مطرد ومستمر في أسواق المنطقة (خاصة دبي والرياض) تواجه الآن اختباراً حقيقياً.
"عدم اليقين" أصبح هو الكلمة المفتاحية نتيجة تزايد المخاطر الإقليمية وتأثيرها على سلاسل الإمداد وتكاليف التأمين.

حذر المستثمرين الأجانب: لاحظت JLL بداية تحول في سلوك المستثمرين الدوليين؛ فبينما لا يزال رأس المال المحلي والإقليمي نشطاً، بدأ المستثمرون من المؤسسات العالمية في تبني نهج "الانتظار والترقب" (Wait-and-see) قبل ضخ سيولة جديدة في مشاريع ضخمة طويلة الأمد.
تكاليف البناء والتمويل: الصراع الدائر يؤثر بشكل غير مباشر على تكاليف الشحن والخدمات اللوجستية في المنطقة، مما قد يؤدي إلى تأخير في تسليم المشاريع أو زيادة في أسعار الوحدات النهائية، وهو ما قد يحد من شهية المشترين في الفئات المتوسطة.
التباين بين الأسواق: أوضح الرئيس التنفيذي أن التأثير ليس متساوياً؛ فبينما قد تتباطأ وتيرة النمو في بعض القطاعات، تظل العقارات الفاخرة والمشاريع المرتبطة بالرؤى الوطنية (مثل رؤية السعودية 2030) محتفظة ببعض الزخم، لكنها ليست بمنأى عن التقلبات العالمية.
إقرأ أيضا
الخلاصة
تأتي هذه التصريحات من "JLL" كصافرة إنذار للأسواق التي اعتادت على نمو متسارع. يرى الخبراء أن هذا "الغموض" قد يؤدي إلى:
1. إعادة تقييم المحافظ العقارية: تركيز المستثمرين على الأصول المدرة للدخل (Yield-generating assets) بدلاً من المضاربات.
2. تباطؤ في إطلاق المشاريع الجديدة: قد يفضل المطورون إنهاء المشاريع القائمة قبل البدء في مراحل جديدة ضخمة.
إقرأ أيضا
أيمن سامي: تسليم الوحدات وارتفاع التكاليف أبرز تحديات المطورين في 2026