الاتحاد الأوروبي وميركوسور يفعّلان اتفاقية تجارة حرة ضخمة مؤقتًا
دخلت اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي وأربع دول من مجموعة ميركوسور في أمريكا اللاتينية، وهي البرازيل والأرجنتين وأوروجواي وباراغواي، حيّز التنفيذ بشكل مؤقت اليوم.
وتهدف الاتفاقية، التي استغرقت مفاوضاتها نحو 25 عامًا، إلى تعزيز تبادل السلع والخدمات عبر إزالة تدريجية للحواجز التجارية والرسوم الجمركية بين الجانبين.
التعريفات الجمركية
ووفقًا للمفوضية الأوروبية، ستنشئ الاتفاقية سوقًا ضخمة تضم نحو 720 مليون نسمة، مع خفض التعريفات الجمركية بمليارات اليورو، ما يعزز حجم التبادل التجاري بين الطرفين.
في المقابل، تثير الاتفاقية جدلًا سياسيًا واقتصاديًا داخل أوروبا، حيث يُنظر إليها كخطوة تحدٍ لسياسات الحماية التجارية، كما طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فترات سابقة نهجًا حمائيًا في التجارة العالمية.
مخاوف بشأن تأثير الاتفاقية
كما أُثيرت مخاوف بشأن تأثير الاتفاقية على معايير الاتحاد الأوروبي الخاصة بحماية المستهلك، ما دفع إلى إضافة بنود ضمانات اقتصادية وإجراءات رقابية، مع إمكانية فرض تدابير على بعض المنتجات الزراعية مثل لحوم البقر والدواجن والسكر والحمضيات.
ورغم ذلك، لا تزال الاتفاقية بحاجة إلى موافقة نهائية من البرلمان الأوروبي، بعد طلب مراجعة قانونية من محكمة العدل الأوروبية، ما يجعل تطبيقها الكامل مرهونًا بالاعتماد التشريعي النهائي.