إيران تسعى لاتفاق مع عُمان لتأمين مضيق هرمز.. وتهديدات من الحرس الثوري بتوسيع الحرب في هذه الحالة
أعلنت إيران سعيها للتعاون مع سلطنة سلطنة عُمان لوضع آلية مشتركة تضمن أمن واستقرار الملاحة في مضيق هرمز، في وقت صعّد فيه الحرس الثوري الإيراني من لهجته مهددًا بتوسيع نطاق الصراع في الشرق الأوسط إذا استؤنفت الهجمات الأميركية والإسرائيلية ضد طهران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده مستعدة للتعاون مع الدول الساحلية لوضع بروتوكولات تضمن سلامة الملاحة البحرية، مؤكدًا أن طهران تعمل مع عُمان على إنشاء آلية للأمن المستدام في المضيق، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
التوترات الإقليمية
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوترات الإقليمية منذ اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل أواخر فبراير، والتي تسببت في تعطيل حركة الملاحة بمعظم السفن عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى اضطرابات كبيرة في أسواق الطاقة العالمية.
وفي المقابل، صعّد الحرس الثوري الإيراني من تهديداته، مؤكدًا أن أي هجمات جديدة على إيران ستؤدي إلى توسيع نطاق الحرب “إلى ما هو أبعد من المنطقة”، بحسب بيان نقلته وسائل إعلام إيرانية.
كما شهدت التصريحات الأميركية تباينًا ملحوظًا بشأن مستقبل الأزمة، حيث أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده تسعى لإنهاء الصراع بسرعة، مشيرًا إلى أن إيران ترغب في التوصل إلى اتفاق، لكنه لوّح في الوقت نفسه بإمكانية استئناف العمليات العسكرية إذا تعثرت المفاوضات.
إمدادات النفط والغاز الطبيعي
وأوضح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن المحادثات مع إيران تسير في “وضع جيد نسبيًا”، مشددًا على أن واشنطن لا ترغب في خوض حرب طويلة الأمد.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، ما يجعل أي اضطرابات فيه مصدر قلق كبير للأسواق الدولية وحركة التجارة والطاقة.