بالأرقام.. برودكوم للرقائق الإلكترونية تتكبد خسائر سوقية ضخمة
تكبدت شركة برودكوم الأميركية، إحدى أكبر شركات صناعة الرقائق الإلكترونية في العالم، خسائر سوقية ضخمة تجاوزت 300 مليار دولار، بعدما جاءت توقعاتها لإيرادات أعمال الذكاء الاصطناعي أقل من تطلعات المستثمرين الذين كانوا يراهنون على نمو أقوى مدفوع بالطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتراجع سهم الشركة بنسبة وصلت إلى 15.4% في تداولات ما بعد الإغلاق، عقب إعلانها توقعات بإيرادات تبلغ 29.4 مليار دولار خلال الربع الحالي. ورغم أن الرقم تجاوز متوسط تقديرات المحللين البالغ 28.2 مليار دولار، فإنه جاء دون أكثر التوقعات تفاؤلاً في السوق، ما أثار موجة بيع واسعة للسهم.
إيرادات الذكاء الاصطناعي
وقالت ميليسا أوتو، رئيسة قسم الأبحاث في شركة "فيزيبل ألفا"، إن توجيهات إيرادات الذكاء الاصطناعي جاءت أقل بقليل من توقعات المستثمرين، وهو ما شكل العامل الرئيسي وراء التراجع الحاد في تداولات السهم.
وتأتي هذه الخسائر بعد فترة من المكاسب القوية التي حققتها أسهم شركات الرقائق وأشباه الموصلات، مدفوعة بالزخم الكبير الذي يشهده قطاع الذكاء الاصطناعي عالمياً، حيث تعد برودكوم من أبرز الشركات المستفيدة من هذا التوجه.
أعلى مستوى إغلاق
وكان سهم الشركة قد سجل أعلى مستوى إغلاق في تاريخه عند 481.57 دولار يوم الاثنين الماضي، لترتفع قيمتها السوقية إلى أكثر من 2.3 تريليون دولار، قبل أن تتعرض لهذه الضغوط القوية عقب إعلان التوقعات الجديدة.
وإذا استمرت خسائر السهم حتى نهاية جلسة التداول، فإن القيمة السوقية لبرودكوم قد تتراجع بنحو 349 مليار دولار، ما سيضعها ضمن أكبر الخسائر اليومية التي شهدتها الشركات الأميركية من حيث القيمة السوقية في تاريخ الأسواق المالية.