الثلاثاء، 16 يونيو 2026 08:40 م
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
مصر

بالتفاصيل.. أبرز ما جاء في جلسات اليوم الأول لمؤتمر «Africa Health ExCon 2026»

الثلاثاء، 16 يونيو 2026 07:21 م
مؤتمر «Africa Health ExCon 2026»
مؤتمر «Africa Health ExCon 2026»

سلطت جلسات اليوم الأول لمؤتمر «Africa Health ExCon 2026» الضوء على أهمية التكاتف لتحقيق أفضل شكل للرعاية الصحية مستعرضة المبادرات الرئاسية والخطط القومية والتعاون الإقليمي لدعم القطاع الصحي والطبي، وتنعقد  أعمال النسخة الخامسة من المعرض والمؤتمر الطبي الإفريقي «Africa Health ExCon 2026»، تحت رعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية تحت شعار «السيادة الصحية في أفريقيا: القيادة، الصمود، والاعتماد على الذات»، وذلك بالتعاون مع المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC)؛ لتؤكد مصر مكانتها كمحور إقليمي رائد في دعم وتطوير منظومة الرعاية الصحية بالقارة، وتعزيز جهود التكامل الصحي بين الدول الإفريقية.
ويجمع هذا الحدث الدولي رفيع المستوى نخبة من وزراء الصحة الأفارقة وقادة القطاع الطبي، إلى جانب استقطاب أكثر من 400 شركة محلية وإقليمية وعالمية، وبحضور متوقع يتجاوز 45 ألف زائر.
أكد الدكتور هشام ستيت، رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد، أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات السبع الماضية في إحداث طفرة حقيقية في إدارة المنظومة الصحية، متجاوزة التحديات الكبيرة التي واجهت بداية تأسيس الهيئة، لاسيما تلك المتعلقة بتوفير الكفاءات المتخصصة، وتأمين الميزانيات، وإرساء الأساسيات اللازمة للعمل.
وأوضح "ستيت" خلال جلسة "من الالتزامات إلى النضج المؤسسي: تحقيق السيادة الصحية في أفريقيا"
أن استراتيجية الهيئة خلال تلك السنوات ركزت على تحويل التحديات إلى إنجازات مرئية على أرض الواقع، من خلال وضع خطة مسؤولة ودقيقة لتلبية احتياجات القطاع الصحي، بما يخدم الهدف الاستراتيجي الأكبر وهو تحويل مصر إلى "مركز إقليمي رائد للدواء"، وكشف أن الهيئة تمتلك حالياً خطة حقيقية وشاملة لتأمين كافة الإمدادات الطبية والدوائية لاحتياجات الدولة خلال العامين المقبلين.
وحول حجم الإنجازات، أشار رئيس هيئة الشراء الموحد إلى أن الرؤية الواضحة التي تبنتها القيادة السياسية لدعم الاستثمار في القطاع الصحي أثمرت عن تحقيق نمو غير مسبوق بنسبة 50% في الموارد والاستثمارات، فضلاً عن تطوير المرافق الدوائية ودعم توفير نحو 1000 منتج دوائي.
أعلن ستيت اكتمال تطوير "دورة التبرع بالدم"، لتصبح منظومة طبية آمنة، ومستدامة، ومتاحة بشكل دائم للمرضى، واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الهيئة تواصل جهودها الحثيثة لتعزيز الكفاءة وزيادة حجم المسؤولية والموثوقية في كافة سلاسل الإمداد الطبي.
السيادة الصحية في أفريقيا
أكدت جلسة أن القارة الأفريقية دخلت مرحلة لم تعد فيها الأطر والإعلانات والتعهدات كافية بمفردها، إذ أصبح التحدي المركزي الحالي يتمثل في "التنفيذ"؛ وكيفية ترجمة الأولويات القارية إلى أنظمة فاعلة قادرة على توفير الجاهزية، والمرونة، والوصول العادل، وتحقيق نتائج صحية ملموسة للسكان.
وأشار المشاركون إلى أن القارة لا تفتقر إلى الالتزامات، بل هي الآن تدخل "مرحلة التسليم والإنجاز".
وأوضحت الجلسة أنه يجب وضع "السيادة الصحية" كأجندة تنفيذية عملية تتطلب عملاً منسقاً عبر القطاعات الحكومية، وأنظمة التمويل، ومنظومات التصنيع، وتطوير القوى العاملة، وهياكل الحوكمة الخاضعة للمساءلة. 


شارك في الجلسة الدكتور عادل العدوي رئيس اللجنة العلمية للمعرض والمؤتمر الطبي الأفريقي رئيس الجمعية الطبية المصرية ووزير الصحة والسكان الأسبق والدكتور لاندري تساجي مدير الرعاية الصحية الأولية في المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها والدكتور أدهم إسماعيل مدير إدارة البرامج المكتب الإقليمي لشرق المتوسط منظمة الصحة العالمية والدكتور آدن دوالي وزير الصحة الكيني والسفير كريم شريف مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية المصري والدكتور هشام ستيت رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد، كما تم مشاركة كلمة مسجلة لوزير المالية أحمد كوجاك.


أمراض الكلى


شهدت مناقشات اليوم الأول جلسة خاصة حول أمراض الكلى تناولت أحدث التطورات العلاجية والتحديات الاقتصادية والأخلاقية المحيطة بهذا القطاع، بمشاركة نخبة من كبار المتخصصين منهم الدكتور أحمد السيسي، أستاذ أمراض الكلى بالمعهد القومي لأمراض الكلى والمسالك البولية، البروفيسور السويسري توماس مولر، الدكتور كريم سليم، واستعرضت الجلسة أحدث الطفرات في مجال الأمراض الحيوية الوراثية التي تصيب الكلى، وسلطت الضوء على الطرق والبروتوكولات العلاجية المبتكرة التي تفتح آفاقاً جديدة لشفاء المرضى وتحسين جودة حياتهم، كما تناولت آليات توطين صناعة مستلزمات الغسيل الكلوي.
كما تناولت حلقة نقاشية أدارها الدكتور جمال سعد، أستاذ الباطنة والكلى بالقصر العيني، تحت عنوان "أمراض الكلى في إفريقيا"، نقاشات موسعة حول التداخل المعقد والعلاقة الوثيقة بين أمراض القلب، والكلى، والضغط، والسكر، والسمنة، بمشاركة نخبة من كبار المتخصصين ضمت الدكتور هاني حافظ، أستاذ أمراض القلب، والدكتور حازم خميس، أستاذ القلب ومستشار وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتورة مي حسب الله، الرئيسة السابقة لمؤسسة أمراض الكلى؛ حيث أجمع الحضور على خطورة الترابط بين هذه الأمراض وشددوا على حتمية التحول نحو نموذج "التعاون العلاجي المتكامل" بين أطباء التخصصات المختلفة، بدلاً من العمل في جُزر منعزلة، لضمان تقديم رعاية صحية شاملة وفعالة للمريض.
فيما ناقش عدد من خبراء جراحة المسالك البولية، خلال جلسة بعنوان «تحسين نتائج جراحات المنظار المرن للكلى والحالب (RIRS): نصائح للتعامل مع الحالات المعقدة» ضمن فعاليات مؤتمر صحة أفريقيا، أحدث الاستراتيجيات الطبية للتعامل مع الحالات المعقدة، مؤكدين أن التخطيط المسبق للحالة والتكيف السريع مع التحديات أثناء الجراحة يمثلان الركيزة الأساسية لتحقيق أفضل النتائج العلاجية وتقليل المضاعفات.
شارك في الجلسة، البروفيسور محمد الشاذلي أستاذ جراحة المسالك البولية بجامعة المنوفية، والبروفيسور ياسر عبد السلام رئيس قسم جراحة المسالك البولية بجامعة أسيوط، والبروفيسور ياسر عثمان أستاذ جراحات ومناظير الكلى والمسالك البولية، كلية الطب جامعة المنصورة.
الجمعية المصرية لأمراض السرطان 
عقدت الجمعية المصرية لأمراض السرطان جلسة لمناقشة الجهود المبذولة في القارة الافريقية ومصر. حضر الجلسة الدكتورة سيسالتينا لورينزوني من وزارة الصحة لدولة موزمبيق ورئيسة (المنظمة الافريقية للبحث والتدريب في مجال السرطان)  والتي ألقت الضوء أهمية علم الاورام والتحديات التي تواجه الابحاث العلمية 
كما تحدثت الدتورة ساره عجوة عن علم الجينوم وأهميته بالنسبة لعلاج الاورامو أهم انجازات مصر في هذا المجال و استشهدت بنموذج ناجح وهو MASRI (مركز أبحاث طب عين شمس) وأضافت أن مصر هي بوابة أفريقا والوطن العربي لعلوم الجينوم. 
وأضافت الدكتورة منال المهدي، رئيس قسم الباثولوجيا بجامعة عين شمس ورئيس لجنة الباثولوجيا بالمبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، ان مصر لديها تجربة يحتذى بها في مجال الباثولوجيا الرقمية ومن المتوقع أن يحل هذا المجال أزمة نقص علماء الباثولوجيا.


أمراض الكبد


تعرضت جلسة بعنوان "مرض الكبد الدهني المرتبط بالاختلال الأيضي (MASLD) في أفريقيا". لهذا المرض باعتباره تهديداً ناشئاً للصحة العامة يلتقي فيه اختلال التمثيل الغذائي مع أمراض الكبد، كما بحثت تحول المفاهيم الطبية والأنماط السائدة للمرض داخل المجتمعات الأفريقية. وتطرقت النقاشات بشكل خاص إلى تقييم المخاطر التي تواجه فئة الأطفال واليافعين.


وترأست الجلسة الدكتورة منال السيد، رئيسة جمعية أمراض الكبد في أفريقيا والأستاذة بجامعة عين شمس، وشهدت الجلسة سلسلة من المحاضرات المتخصصة التي قدمها نخبة من خبراء الطب والصحة العامة؛ حيث استهلت الفعاليات بمحاضرة للأستاذ الدكتور جيفري لازاروس من "كلية جون الصالحة للدراسات العليا في الصحة العامة والسياسات الصحية" (CUNY) بالولايات المتحدة، تلتها كلمة للدكتورة ويندي سبيرمان، نائب رئيس جمعية (SOLDA) والأستاذة بجامعة كيب تاون بجنوب أفريقيا، ثم استعرضت الدكتورة منال السيد مخاطر المرض بين الأطفال، واختُتمت العروض بمحاضرة للدكتور أحمد كردي، الأستاذ بجامعة القاهرة، قبل الانتقال إلى حلقة نقاشية مفتوحة وموسعة بين الحضور والمحاضرين.


السكري والسمنة


شهدت فعاليات جلسة متخصصة حول مرض السكري والسمنة، مشاركة نخبة من كبار الأطباء والخبراء الدوليين لمناقشة أحدث التحديات وسبل تحسين جودة حياة المرضى، وتناولت الجلسة عددًا من المحاور المهمة، من بينها العبء العالمي لمرض السكري والسمنة وتأثيرهما على صحة الأفراد والمجتمعات، إلى جانب آليات تحسين صحة المرضى وجودة حياتهم.
وشارك في الجلسة الدكتورة إيناس شلتوت، أستاذ أمراض الباطنة والسكر بالقصر العيني، وبروفيسور دجورو ماكوت، أستاذ الطب والغدد الصماء ورئيس وزراء صربيا، في مناقشة التحديات العالمية المرتبطة بانتشار السكري والسمنة، وأهمية تبني استراتيجيات صحية متكاملة لتحسين جودة الحياة.
وشارك أيضا بروفيسور نيتي بول، رئيس الاتحاد الدولي للسكري، والاستاذ الدكتور محمد حسنين، استشاري الباطنة والسكر في انجلترا، و الدكتورة جميلة نصر أستاذ امراض القلب، ورئيس المجلس العلمي لزمالة القلب المصرية، والبروفيسور تاتيانا ميلينكوفيتش، كلية الطب جامعة القديسان سيريل وميثوديوس في سكوبيه.


100 مليون صحة 


نظمت شركة "إيفا فارما" بالتعاون مع مبادرة "100 مليون صحة" جلسة بعنوان المبادرات الرئاسية لسد فجوات الرعاية الصحية الشاملة"، وذلك بحضور الدكتور جلال الشيشيني، رئيس قسم جودة الإدارة بوزارة الصحة والسكان، والدكتورة منى خليفة، المدير العام لمبادرات الصحة العامة بوزارة الصحة والسكان، والدكتور أحمد جاب الله، والدكتور الحسين فتوح، المنسق العام لمبادرات الصحة العامة بالمديرية العامة لوزارة الصحة والسكان، والدكتورة آية أيمن، مدير شركة ايفا فارما والدكتور رضوان أمام، مدير الإدارة العامة لبرامج التوعية وتعزيز الصحة، UHI.
وناقش الحضور دور المبادرات الرئاسية في رحلة الرعاية الصحية الشاملة، من خلال مبادرة 100 مليون صحة، والتي ساهمت في سد الفجوات الصحية في جميع أنحاء الجمهورية، حيث تم خلال السنوات الماضية إطلاق 16 مبادرة رئاسية تكلفت نحو 100 مليون دولار، وتطرق الحضور عن أهمية المبادرات التي قامت بالكشف المبكر عن الأمراض كفيروس C، والأمراض المزمنة، والسكر والضغط والتي تمت بواسطة أدوات بسيطة، والتي نجحت في الوصول إلي الحالات المستحقة للحصول علي العلاج والمتابعة المستمرة في مرحلة ما بعد الشفاء، كما تم التطرق لأساليب تطوير المبادرات الرئاسية التي تمثل الركيزة الأساسية لصحة المصريين.


تمويل الرعاية الصحية 


تناولت جلسة «مستقبل تمويل الرعاية الصحية واستدامة دورة الإيرادات (RCM) في مصر والشرق الأوسط» كيفية تحقيق الاستدامة المالية للمؤسسات الصحية، وأهمية الاعتماد على البيانات الدقيقة في دعم القرارات المالية وتحسين كفاءة التشغيل، وناقش المشاركون بالجلسة أسباب فقد الإيرادات، ومنها ضعف كفاءة العنصر البشري والاعتماد على الإجراءات اليدوية وقصور العمليات التشغيلية. 
واستعرضت الجلسة دور التكنولوجيا والتحول الرقمي وتوحيد قواعد البيانات في تقليل هدر الموارد ورفع كفاءة التحصيل، إلى جانب أهمية التدريب المستمر للكوادر الطبية والإدارية لمواكبة التوسع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.
أدارت الجلسة الدكتورة هبة حسن، مدير عام الإدارة العامة للمطالبات وحسابات المرضى بالهيئة العامة للرعاية الصحية وخبير إدارة دورة الإيرادات،. وشارك فيها كلا من الدكتور محمد أيوب، رئيس وحدة الاستثمارات الخارجية والشراكات الصحية العالمية بالهيئة، والدكتورة مايا روماني، أستاذ طب الأسرة ومدير مركز الصحة والعافية ومركز تطوير الكوادر الطبية بالجامعة الأمريكية في بيروت، والدكتورة آية هشام، خبير التحول الرقمي للتأمين الطبي بشركة هيلث إنسايتس، وأحمد عماد الحملاوي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة كليما لخدمات الرعاية الصحية.

اقتصاديات المختبرات الطبية

ناقشت جلسة بعنوان "اقتصاديات المختبرات الطبية في عصر التأمين الصحي: موازنة التكلفة والوصول والاعتماد في إفريقيا"، دور آليات الاعتماد الدولي وتكلفته الاقتصادية في رسم ملامح إدارة وتطوير المختبرات الطبية وضمان جودته.
وشهدت الجلسة استعراضاً لعدة محاور شملت: التكاليف الخفية لاعتماد المختبرات وما يغفله مديرو المختبرات ومخططو الصحة في ميزانياتهم، ومدى إمكانية فشل الاعتماد في تحقيق العائد على الاستثمار، بالإضافة إلى التخطيط المالي والميزانية المخصصة لاعتماد المختبرات، والمقارنة بين التكلفة والقيمة وهل يستحق الاعتماد هذا الاستثمار.
حاضر في الجلسة كل من الأستاذة الدكتورة رانيا الشرقاوي استاذ علم الامراض الاكلينيكية بمعهد البحوث الطبية - بجامعة الاسكندرية  استشارى التحاليل الطبية والجودة فى المعامل الطبية، والدكتورة فاطمة علي مدير الجودة بمستشفى سرطان الأطفال مصر 57357، والدكتورة ماريان فتحي مورجان أستاذ الباثولوجيا الإكلينيكية بقصر العيني جامعة القاهرة، والدكتورة سلاف أحمد كامل أستاذ الباثولوجيا الإكلينيكية والكيميائية بالمركز القومي للبحوث.
الهيموفيليا
تم تنظيم ورشة عمل بعنوان "توصيات لجنة الشؤون الاستشاريين لإدارة علاج مرض الهيموفيليا"، حيث تم التأكيد على سهولة الكشف عن المرض في مراحله الأولى، وبالتالي بدء رحلة العلاج في الوقت المناسب، وبأفضل المستويات الممكنة.
شارك في فعاليات ورشة العمل ممثلين عن مختلف الجهات الصحية، وعدد من ممثلي الشركات، والخبراء وأساتذة الصحة، حيث تم الكشف عن وجود 7500 حالة مرضية في مصر في مراحل سنية ومرضية مختلفة. كما تم التأكيد على وجود اهتمام كبير بالمرضى خاصة مع ارتفاع فاتورة العلاج والتي قد تصل إلى ملياري جنيه سنويا. ودعا المشاركون لزيادة عدد المراكز التي تستقبل المرضى بصورة أكبر مما هو عليه الآن.


السياحة الصحية


استكمل المؤتمر مناقشة ملف "السياحة الصحية: الفرصة التي لا يمكن للأمم تفويتها"، وألقت الضوء على الآفاق الواعدة والفرص الاستثمارية والتنموية الهائلة التي يتيحها قطاع السياحة الصحية للدول، وكيفية تعظيم الاستفادة من المقومات العلاجية والاستشفاية المتاحة لتعزيز الدخل القومي وصياغة مستقبل هذا القطاع الحيوي على المستوى الإقليمي والدولي. 
أدار الجلسة فادي علامة رئيس اتحاد المستشفيات العربية، وأسامة شاهين، رئيس قطاع العلاقات الحكومية والاتصال المؤسسي في شركة MSD، فيما شارك بالجلسة أحمد العُريج رئيس الجمعية السعودية للسياحة العلاجية ونائب رئيس المجلس العالمي لسفر الرعاية الصحية، والدكتور عمرو صدقي الأمين العام للمجلس الوطني للسياحة الصحية التابع لمجلس الوزراء، والدكتور محمد حبلص المدير الإقليمي لمجموعة السعودي الألماني مصر وشمال إفريقيا، والمهندس حسام صادق المدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، والدكتورة خضرة رئيسة قسم التحول الرقمي للصحة في وزارة الصحة بمقاطعة كيسومو، كينيا.
وجاءت جلسة تحت عنوان "مُعتمد وموثوق: الطريق نحو التميز في السياحة الصحية، لمناقشة المعايير الأساسية والمسارات الإستراتيجية لبناء منظومة سياحة صحية متميزة تعتمد على ركائز الاعتماد والشهادات الدولية المعتمدة كمفتاح أساسي لكسب ثقة المرضى الدوليين، ركزت محاور النقاش على الآليات المؤسسية والحوكمة المطلوبة لضمان جودة الخدمات الطبية والاستشفائية، وسبل تطوير الكفاءات الطبية، ووضع أطر عمل واضحة تضمن تميز وتنافسية المنظومة الصحية.
وحضر الجلسة وأدارها كل من الدكتور علي الحاج، الرئيس التنفيذي لمركز مدرار الطبي، وتوني الزغبي عضو مجلس إدارة اتحاد المستشفيات العربية، والدكتور أسعد رياض خبير السياحة العلاجية، والبروفيسورة ديانا سوريانو مديرة برنامج التطوير المهني بمعهد التميز والقيادة (iLEAD) في كلية إدارة الأعمال بجامعة إلينوي في شيكاغو (UIC)، والدكتورة كوثر محمود نقيب عام التمريض في مصر، والدكتور مهيمن عبد الغني نائب الرئيس مجموعة  فقيه كير الإماراتية.


هندسة الأنسجة


ناقشت جلسة بعنوان "تطوير الطب من خلال العلاجات المتقدمة"، دمج هندسة الأنسجة والعلاج الخلوي في الرعاية الصحية الحديثة، والعلاجات الخلوية للأمراض الدموية الخبيثة، بالإضافة إلى تطبيقات هندسة الأنسجة في علاج الحروق.
وشهدت الجلسة استعراضاً لعدة محاور شملت دمج هندسة الأنسجة والعلاج الخلوي في الرعاية الصحية الحديثة، والعلاج الخلوي للأورام الدموية الخبيثة مع تقديم تحليل مقارن لمزاياه وعيوبه، بالإضافة إلى تطبيقات هندسة الأنسجة في علاج الحروق.
حاضر في الجلسة كل من اللواء طبيب دكتور طارق طه رئيس فرع الخلايا الجذعية والطب التجديدي بمركز البحوث الطبية والطب التجديدي (ECRRM)، وعضو اللجنة العلمية لمشروع الجينوم المرجعي للمصريين، بالإضافة إلى الدكتور محمد سمرة أستاذ طب الأورام وأمراض الدم وزرع النخاع معهد الأورام القومي جامعة القاهرة، والدكتور نعيم مؤمن رئيس الخدمات الطبية بمستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، واستشاري جراحات التجميل والحروق بجامعة برمنجهام بالمملكة المتحدة، ورئيس تحرير المجلة الأوروبية للحروق.