السبت، 20 يونيو 2026 08:29 ص
رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير
بدور ابراهيم
عاجل
اتصالات و تكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي يرفع فاتورة التكنولوجيا.. وأبل تلوّح بزيادة الأسعار

السبت، 20 يونيو 2026 07:39 ص
الذكاء الاصطناعي يرفع فاتورة التكنولوجيا.. وأبل تلوّح بزيادة الأسعار
الذكاء الاصطناعي يرفع فاتورة التكنولوجيا.. وأبل تلوّح بزيادة الأسعار

تتجه أسعار الأجهزة الإلكترونية إلى مزيد من الارتفاع في ظل أزمة متفاقمة في سوق رقائق الذاكرة، مدفوعة بالطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما بدأ ينعكس مباشرة على المستهلكين وشركات التكنولوجيا الكبرى.

وأدى التوسع السريع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وروبوتات الدردشة إلى زيادة غير مسبوقة في الطلب على رقائق الذاكرة والتخزين، ما تسبب في نقص عالمي وارتفاع متواصل في الأسعار خلال الفترة الأخيرة.

شركات الذكاء الاصطناعي

وفي هذا السياق، كشف الرئيس التنفيذي لشركة أبل، تيم كوك، أن الشركة تستعد لرفع أسعار بعض منتجاتها نتيجة استمرار أزمة الرقائق، مؤكدًا أن الوضع الحالي في سوق الذاكرة أصبح غير قابل للاستمرار.

ويرى محللون أن شركات الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها الشركات التي تعتمد على رقائق متطورة لتشغيل نماذجها، تستحوذ على جزء كبير من الطاقة الإنتاجية المتاحة لدى مصنعي الذاكرة، ما يضع ضغوطًا إضافية على باقي القطاعات التقنية.

وباتت شركات تصنيع الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر تواجه صعوبات متزايدة في تأمين احتياجاتها من الرقائق، الأمر الذي يفرض عليها إما الانتظار لفترات أطول أو تحمل تكاليف إضافية للحصول على الإمدادات المطلوبة.

 قطاع التكنولوجيا

ويُعد إعلان أبل عن احتمالية رفع الأسعار مؤشرًا على حجم الأزمة، خاصة أن الشركة لطالما استفادت من قوتها الشرائية الكبيرة وعلاقاتها طويلة الأمد مع الموردين لتجنب تقلبات السوق.

وأكد خبراء في قطاع التكنولوجيا أن وصول تأثير الأزمة إلى أبل يعكس مدى تعقيد المشكلة، مشيرين إلى أن حتى أكبر الشركات العالمية لم تعد قادرة على امتصاص الزيادات المتسارعة في تكاليف المكونات الأساسية.

ورغم عدم إعلان أبل عن موعد محدد لتطبيق الزيادات أو المنتجات التي ستشملها، فإن التوقعات تشير إلى أن الطرازات الأعلى سعرًا ستكون الأكثر تأثرًا بهذه الخطوة.

الذكاء الاصطناعي

ويتوقع محللون أن ترتفع أسعار هواتف iPhone Pro وiPhone Pro Max بنحو 100 دولار لكل جهاز، في حين قد تحافظ الشركة على أسعار الطرازات الأقل تكلفة لتجنب التأثير على حجم المبيعات.

كما رجحت تقارير متخصصة أن تمتد الزيادات المحتملة إلى عدد من أجهزة ماك وآيباد، في ظل استمرار الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية وتزايد المنافسة على رقائق الذاكرة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي.