ياسين منصور: الاستثمار العقاري في الساحل الشمالي يحقق عائدا يصل إلى 50% وطلبات الشراء فاقت توقعاتنا
أكد ياسين منصور رئيس مجلس إدارة شركة بالم هيلز للتطوير العقاري أن الاستثمار العقاري في الساحل الشمالي لا يزال من أكثر أدوات الاستثمار تحقيقا للعائد، مشيرا إلى أن بعض مشروعات الشركة حققت متوسط عائد سنوي يقترب من 50%، مع توقعات بزيادة هذه النسبة خلال السنوات المقبلة مع تحول الساحل إلى وجهة تعمل طوال العام.
واضاف منصور ان المقارنة بين الاستثمار العقاري وأي وعاء ادخاري آخر، سواء الدولار أو الودائع البنكية أو غيرها، تؤكد أن العقار يظل الخيار الأفضل على المدى الطويل.
وأوضح أن بعض مشروعات بالم هيلز، وعلى رأسها "هاسيندا وايت"، حققت عوائد استثمارية مرتفعة للغاية، وهو ما يعكس استمرار قوة الطلب على العقارات الساحلية رغم التوسع الكبير في حجم المشروعات الجديدة.
وأضاف أن العائد الحالي يتحقق رغم أن استخدام الوحدات يقتصر في أغلب الأحيان على شهرين أو ثلاثة أشهر فقط خلال الصيف، متوقعا أن ترتفع العوائد بصورة أكبر مع امتداد الموسم السياحي إلى معظم شهور العام.
وأشار إلى أن الموسم الصيفي بدأ بالفعل يشهد تغيرا ملحوظا، حيث امتد خلال العام الماضي حتى شهر أكتوبر، متوقعا أن يستمر لفترات أطول مع دخول المزيد من الفنادق والخدمات والمرافق إلى منطقة الساحل الشمالي.
وقال إن تحول الساحل إلى منطقة تعمل طوال العام سيؤدي إلى زيادة معدلات الإشغال، وبالتالي ارتفاع العائد على الاستثمار بالنسبة للملاك.
وكشف منصور أن بالم هيلز لم تبدأ البيع الرسمي في مشروع "هاسيندا رأس الحكمة" حتى الآن، إلا أن الشركة تلقت أعدادا كبيرة من طلبات إبداء الرغبة في الشراء، تجاوزت جميع التوقعات.
وأضاف أن الشركة رفعت قيمة مبلغ إبداء الرغبة في الشراء مقارنة بمشروعاتها السابقة، بهدف التأكد من جدية العملاء، ورغم ذلك جاءت معدلات الإقبال أعلى بكثير مما كانت تتوقعه الشركة.
وأوضح أن المشروع يحظى باهتمام كبير من المصريين العاملين بالخارج، إلى جانب العملاء من دول الخليج، فضلا عن وجود اهتمام من مستثمرين أجانب، بينهم عملاء من الولايات المتحدة.
وأشار إلى أن ارتفاع سعر الدولار خلال السنوات الماضية شجع العديد من المصريين بالخارج على شراء وحدات في الساحل الشمالي، خاصة أن الكثير منهم أصبح يفضل قضاء الإجازات الصيفية داخل مصر بدلا من شراء منزل في القاهرة أو الإسكندرية.
وأضاف أن الإقبال لا يقتصر على المصريين فقط، وإنما يشمل أيضا مستثمرين من دول الخليج، الذين أصبحوا يعتبرون الساحل الشمالي واحدا من أهم الأسواق العقارية في المنطقة.
وأكد أن افتتاح مطار رأس الحكمة مستقبلا، إلى جانب التوسع في تشغيل مطار العلمين، سيدعم حركة السياحة ويزيد من الطلب على العقارات في المنطقة.
وفيما يتعلق بأسعار العقارات، قال منصور إن البعض يرى أن الأسعار وصلت إلى مستويات مرتفعة، إلا أن التجربة تثبت أن العقار يواصل تحقيق نمو في القيمة مع مرور الوقت.
وأوضح أن الزيادة السكانية في مصر، وارتفاع معدلات الزواج، واستمرار الطلب من المصريين بالخارج، كلها عوامل تدعم استمرار نمو السوق العقارية.
وأضاف أن السوق يشهد حاليا وعيا أكبر من جانب المشترين، حيث لم يعد العميل يبحث عن السعر فقط، وإنما أصبح يهتم أيضا باسم المطور العقاري وسابق أعماله وسجل التسليم وجودة التنفيذ.
وأكد أن هذا التغير في سلوك العملاء يصب في مصلحة الشركات الجادة، التي تمتلك تاريخا واضحا في تنفيذ وتسليم المشروعات، مشيرا إلى أن المنافسة خلال الفترة المقبلة ستكون قائمة على الثقة وجودة المنتج أكثر من الاعتماد على الأسعار وحدها.
وأكد على أن الطلب الحقيقي على العقارات في الساحل الشمالي لا يزال قويا، وأن السوق قادرة على استيعاب المشروعات الجديدة، خاصة مع دخول رأس الحكمة مرحلة التنمية وتحولها إلى واحدة من أهم الوجهات الاستثمارية والسياحية في مصر.