جولدمان ساكس يتوقع موجة تضخم في أمريكا تقودها تقنيات الذكاء الاصطناعي.. ما القصة؟
حذر بنك جولدمان ساكس من أن الولايات المتحدة ستكون الأكثر تأثرًا بموجة تضخم عالمية مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، في ظل ارتفاع أسعار المكونات الأساسية مثل رقائق الذاكرة وأشباه الموصلات نتيجة الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأوضح البنك أن الذكاء الاصطناعي يضيف نحو 20 نقطة أساس سنويًا إلى معدل تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في الولايات المتحدة، مع توقع ارتفاع هذا التأثير إلى 50 نقطة أساس بنهاية العام، وهو مستوى يفوق الزيادات المتوقعة في الاقتصادات المتقدمة الأخرى.
أسعار رقائق الذاكرة
وأشار غولدمان ساكس إلى أن التأثير التضخمي للذكاء الاصطناعي يمر بثلاث موجات رئيسية تشمل ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة، وزيادة أسعار البرمجيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إضافة إلى ارتفاع الطلب على الكهرباء لتشغيل مراكز البيانات.
ولفت البنك إلى أن أسعار وحدات الذاكرة شهدت ارتفاعات حادة خلال العام الماضي، بينما رفعت شركات تقنية كبرى أسعار منتجاتها بعد دمج أدوات الذكاء الاصطناعي فيها.
الذكاء الاصطناعي
كما توقع أن تستحوذ مراكز البيانات على نحو 11% من إجمالي الطلب على الكهرباء في الولايات المتحدة بحلول نهاية العقد الحالي، مقابل 6% حاليًا.
ورغم هذه الضغوط السعرية قصيرة الأجل، يرى البنك أن مكاسب الإنتاجية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي قد تسهم في خفض التضخم على المدى الطويل، وإن كان تأثيرها قد يكون أقل قوة مقارنة بالثورات التكنولوجية السابقة.