البنك المركزي الألماني يتوقع نموًا محدودًا للاقتصاد رغم التوترات
حقق الاقتصاد الألماني نموًا طفيفًا خلال الربع الثاني من عام 2026، رغم التحديات المرتبطة بالتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وفقًا لتقديرات البنك المركزي الألماني (بوندسبنك).
وأوضح البنك، في تقريره الشهري لشهر يوليو، أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي يُرجح أن يكون قد سجل ارتفاعًا محدودًا على أساس فصلي بعد التعديل الموسمي خلال الفترة من أبريل إلى يونيو 2026.
وأشار التقرير إلى أن المصدرين الألمان استفادوا من تأثر بعض المنافسين الدوليين باختناقات سلاسل الإمداد ونقص السلع الوسيطة، ما أسهم في دعم النشاط الاقتصادي.
الاقتصاد الألماني
وأضاف أن المستهلكين في ألمانيا تأثروا بدرجة محدودة بارتفاع أسعار الطاقة وما نتج عنه من تراجع في القوة الشرائية، وهو ما ساعد على الحفاظ على استقرار الإنفاق الاستهلاكي خلال الفترة.
وتوقع البنك المركزي الألماني أن يعاود معدل التضخم الارتفاع بشكل طفيف خلال الأشهر المقبلة، بعد أن تراجع إلى 2.3% في يونيو الماضي.
ومن المنتظر أن يصدر المكتب الاتحادي للإحصاء في ألمانيا، يوم الخميس المقبل، التقدير الأولي للناتج المحلي الإجمالي عن الربع الثاني من عام 2026.